أقول لكم
لكل إرهابى قاتل نهاية، يشعر خلالها بالألم قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، يتمنى لو عاد إلى الحياة ليعلن عن ندمه عن كل جريمة ارتكبها ، لقد طالت أيادى أبوبكر البغداى المخصبة بالدماء الاّلاف من الأبرياء في كل مكان بالعلم لم تنجو دولة من جرائمه مهما كانت ديانة سكانها، فقد تعلم الفكر الإرهابى في أكاديمية تنظيم الإخوان للإتجار بالدين، فذبح الأطفال والرجال وأحرق الطيار الأردنى داخل قفص حديدى بلا رحمة، وظل يتنقل من مكان إلى اّخر متصوراً أنه خليفة المسلمين يستطيع أن يبنى دولة جديدة تؤمن بأفكاره الشيطانية، ولم يدر بخلده أن من قتل يقتل ولو بعد حين، لأن الله يمهل ولا يهمل، فكانت نهاية خليفة الإرهاب في سوريا بعد أن دل عليه أحد أقاربه.
لقد اعتقد البغدادى مثل غيره من مصاصى الدماء، أنه من الممكن أن ينجو بجرائمه، فأصبح يتنقل بين المخابئ كالفأر في حراسة من الإرهابيين أمثاله معتمداً على الأموال التى يحصل عليها من بعض الدول المارقة الراعية للإرهاب خصوصاً تركيا وقطر، لكن عدالة السماء كانت له بالمرصاد حيث قتل زعيم تنظيم داعش وزوجتيه في غارة أمريكية، بعد اعتا أن ينام منذ فترة طويلة بسترة ناسفة، حيث فجر نفسه قبل إلقاء القبض عليه فمات كافراً وهذه نهايات القتلة أمثاله فلا دين ولا وطن لهم إنه الشر يمشى على الأرض، قاتل أجير لمن يدفع له المال، ولذا فأن فتطهير البشرية من هؤلاء المجرمين واجب على جميع الدول .
لقد كانت مصر في مقدمة الدول التى حاربت الإرهاب نيابة عن العالم كله، وضحت بالمئات من شبابها البواسل أبطال الجيش والشرطة والمواطنين من أجل محاربة كل التظيمات الإرهابية التى خرجت من عباءة الإخوان وفي مقدمتها داعش والقاعدة، وحسم، ونجحت إلى حد كبير في محاصرة ما تبقى من عناصر هؤلاء الإرهابيين القلة، لولا التمويل الذى يحصلون عليه من الخارج لشراء النفوس الضعيفة والسلاح لكانت كل هذه التنظيمات في خبر كان، لكنها الحرب التى تحتاج بعض الوقت خصوصاً إذا دخلت فيها أطرافاً خفية تسعى إلى استمرارها أطول وقت ممكن، من أجل تحقيق فوائد لها لأنها تجد في الإرهاب وسيلة لوقف تقدم مصر ومحاولة الإساءة إلى شعبها الحريص على تحقيق التقدم والتنمية في أسرع وقت ممكن.
لقد وقف شعب مصر في وجه الطوفان الإخوانى الدموى، في وقت اّثرت الكثير من الدول الصمت من أجل أن تظل بعيدة خوفاً من تعرضها للانتقام، لكن مصر التى ستظل عصية على السقوط، لا تفبل أن تملك العصا من المنتصف، فقد اعتادت على المواجهة منذ اّلاف السنين، ويثبت التاريخ أن على أرضها سقطت أطماع المعتدين، فالتاريخ بؤكد أن الجيش المصرى خاض 955 معركة منذ فجر اليشرية، ولم يهزم سوى في 12 منها فقط لأسباب خارجة عن إرادته، وعلى الجميع أن يعلم أن الجيش الذى انتصر في حرب أكتوبر عام 1973 لم ولن يقهر مهما أطلق عليه الخونة سهامهم الطائشة في الداخل أو الخارج.
وأقول لكم، إن على الجميع أن يسترجعوا ما فعله البغدادى بالأبرياء في العالم كله، من أجل أن يطلق عليه خليفة المسلمين، وكان على استعداد ليتخلص من الملايين في محاولة لتحقيق هذا الحلم الزائف، فدفع الثمن ولم تنفعه الأموال التى جمعها من أمراء ورؤساء خونة على الاستمرار في تحقيق ما خطط له، وما حدث له سيكون مصير كل أمثاله الذين لايزالون يزرعون الفتنة خصوصاً من قيادات تنظيم الإخوان الإرهابى في الداخل والخارج الذين يعتقدون أن الزمن من الممكن أن يعود إلى الوراء بعد أن أشرقت الشمس عل مصر وشعبها الذى تخلص من هؤلاء القتلة إلى الأبد ليبدأ مرحلة جديدة من البناء والرخاء.