رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

تنمر الجرار بضحايا كارثة محطة رمسيس يستدعينا للمطالبة بالاستعانة بجرارات وقطارات تتحمل وتتفادى كوارث اهمال ولامبالاة واستظراف بعض من السائقين والمساعدين وعمال المناورة والتحويلات والذين اهتموا بالمشاجرات والمعارك الجانبية على حساب ارواح الابرياء!!

بالتأكيد نحن بحاجة لجرارات وقطارات حديثة يتوافر بها عوامل امان اكثر مما مطروح حاليا لحماية ارواح الركاب والمتعاملين مع هيئة السكك الحديدية..كما اننا بحاجة لانتزاع ظاهرة التنمر من براثن مجتمعنا بعد ان انتشرت بالفترات الاخيرة نتيجة التاثيرات الاعلامية الوافدة من الخارج ضمن ماهو معروف بالعولمة

وعلاج المشكلة لابد وان يبدا من التنشئة الاسرية والمدرسة للوصول الى مجتمع خالى من التنمرلاصحابه المعروفين بافكارهم الانتحارية وعدائهم لمجتمعهم

ومن الطبيعى ان يصاب المتنمرون بحالة من الاكتئاب بسبب سلوكهم الذى يتخذ صور مختلفة من العنف سلوكا ثابتا فى تعاملاتهم بداية من البلطجة والتسلط ووصولا الى الاستقواء !!

والمتنمرون من الشخصيات السيكوباتية التى تتامر على المجتمع والمضادة له والمهددة لاستقراره ومعظمهم يعانون من اضطرابات نفسية تحتاج الى تدخل الطب النفسى

نحن بحاجة لمقاومة سلبيات تاثيرات العولمة الاعلامية وبخاصة اهمال الاباء لمتابعة صغارهم فى تعرضهم لافلام ومسلسلات العنف الوافدة من الخارج فى ظل تحولنا الى قرية كونية صغيرة وادمان العديد من النشءللالعاب الالكترونية التى تعتمد على مفاهيم القوة الخارقة وسحق الخصوم

ومن المتصور ان تتدخل الاجهزة المختصة لمنع انتشار تلك الالعاب المخيفة نظرا لانها تدمر الاجيال وتفتك بهم كما انه ينبغى على الاسرة تنشئة ابنائهم فى اجواء بعيدة عن العنف الاسرى مع مراعاة تغلب البعض على عوامل ضعفهم فى ضبط سلوك ابنائهم المتنمرين والابتعاد عن خلق التبريرات المستمرة لاسباب تنمرهم!!

واذا اهملت المدرسة فى التصدى للتلميذ المعتدى ولم تقومه تربويا وسلوكيا ستتاح الفرصة بذلك لتلاميذ اخرين للوقوع فى نفس المشكلة

نحن بحاجة للوصول الى مدارس خالية من التنمر من خلال اتاحة الفرص امام كافة التلاميذ للمشاركة فى الانشطة الاجتماعية التى تسمح لكل طالب فى الاندماج مع الاخرين والشروع فى تعليمهم مهارات تاكيد الذات وتذكيرهم بوجوب احترام الاخرين وتدارك انتقاد المتنمر امام زملائه حيث ان عواقب التنمر على الطرف الضعيف قد تؤدى به الى الانتحار وكلا الضحيتين يحتاجان للعلاج النفسى والسلوكى!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة