كشف غموض مقتل طفل ميت غمر.. والسبب صادم
كان اللواء فاضل عمار مدير أمن الدقهلية قد تلقى إخطارا من اللواء السيد سلطان مدير المباحث الجنائية بورود بلاغ إلى الرائد أحمد فريد رئيس مباحث مركز ميت غمر بالعثور على جثة أحمد م ع 14 سنة (حداد مسلح) - مقيم بمنطقة دقادوس بمدينة ميت غمر - خلف المقابر غارقا فى مياه نهر النيل بقرية بشلا مركز ميت غمر .. وبسؤال والده أكد عدم وجود شبهة جنائية فى الحادث ولم يتهم أحدا بالتسبب فى الوفاة وبالعرض على النيابة العامة قررت عرضه على الطب الشرعى .
تسلل الشك إلى صدر العميد محمد الخولانى رئيس فرع البحث الجنوب والمقدم شريف البحيرى وكيل فرع البحث عن وفاة الصبى لأن توقيت الغرق ليلا بالإضافة إلى ارتداء الغريق ملابسه كاملة مما دفعهم للبحث عن أسباب تواجده فى هذا المكان .
بدأت التحريات فى كشف ملابسات الواقعة عن طريق أصدقائه وآخر من قام بمشاهدة الصبى وتوصلت التحريات إلى أن آخر تواجد للمجنى عليه مع الشاب عصام 17 سنة (سماك) - مقيم بمنطقة دقادوس - .. وبالتنسيق مع الرائد عبد الحميد الشورى رئيس مباحث قسم ميت غمر تم استدعاؤه وبسؤاله عن الواقعة وتأكيد الجميع بأنه كان برفقته بدأت علامات الارتباك تظهر عليه والتوتر وبالضغط عليه اعتراف بوقائع الجريمة .
أشار المتهم بأنه اصطحب الصبى إلى مكان العثور عليه بدراجته النارية ليعتدى عليه جنسيا وبعد أن شعر المجنى علية بالخوف وسؤاله أكثر من مرة عن سبب المجىء إلى هذا المكان اعتراف له بأنه يريد التعدى عليه جنسيا .. خاف المجنى عليه وحاول الهرب وخوفا من افتضاح أمر الجانى هرول خلفه حتى أسقطه على الأرض وقام بخنقه وبعد أن شعر بوفاته حمله وألقاه بنهر النيل ليتم العثور عليه غريقا وتنتهى الجريمة بشكل طبيعى .
وجاء تقرير الطب الشرعى ليفجر مفاجأة فى القضية بأن الوفاة كانت نتيجة اسفكسيا الغرق لتوضح أن المجنى عليه لم يتوفى من الخنق وكان لازال حيا أثناء إلقائه بنهر النيل وتوفى نتيجة الغرق وبعرض المتهم على النيابة العامة أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات .