المبعوث الدولي: حان الوقت لإجراء تبادل واسع للأسرى بسوريا
وأعلنت الأمم المتحدة يوم الاثنين تشكيل لجنة لصياغة دستور لسوريا وهي خطوة طال انتظارها في عملية السلام المتعثرة.
ويقول مسؤولو الأمم المتحدة إن هذه اللجنة مهمة للغاية لتحقيق إصلاحات سياسية وإجراء انتخابات بهدف توحيد سوريا وإنهاء الحرب التي تسببت في مقتل مئات الآلاف وتشريد نحو نصف سكان البلاد الذين كان يبلغ عددهم قبل الحرب 22 مليون نسمة.
وقال المبعوث غير بيدرسن لرويترز في مقابلة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "بعد ثماني سنوات ونصف من الحرب والصراع لدينا بعض الأنباء الإيجابية".
وتابع قائلا "هذا مجتمع منقسم للغاية.. هناك غياب للثقة بين الجانبين كما هو واضح لكن هناك أيضا افتقارا للثقة بين سوريا والمجتمع الدولي... لذلك نأمل أن اللجنة الدستورية يمكن أن تشكل خطوة أولى في الاتجاه الصحيح".
ووفقا لخطاب أرسله الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لمجلس الأمن الدولي بتاريخ يوم الخميس واطلعت عليه رويترز فمن المقرر أن تجتمع اللجنة تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف في 30 أكتوبر.
وتتألف اللجنة من 150 عضوا مقسمين لثلاثة أقسام بين الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني وسيختار كل قسم 15 عضوا لتقديم مقترحات لمسودة الدستور.
وقال بيدرسن: "أحد الإجراءات المهمة لبناء الثقة... الإفراج عن المختطفين والمعتقلين... في رأيي أن هذا لم يتم على النطاق الذي نحتاجه حقا من أجل إرسال الرسالة الصحيحة".
وأضاف:"إذا فعلنا ذلك على نطاق واسع... جنبا إلى جنب مع اللجنة الدستورية وغير ذلك من مظاهر التغيير على الأرض في سوريا.. سيبعث ذلك برسالة مهمة مفادها أن من الممكن أن تكون هناك بداية جديدة لسوريا".