فرط التحفيز الحسي.. أعراض يومية قد لا تنتبه لسببها
قد يشعر بعض الأشخاص فجأة بالتوتر والارتباك والإرهاق بسبب التعرض لكمية كبيرة من المؤثرات الحسية في وقت واحد، وهي حالة تُعرف باسم فرط التحفيز الحسي.
قد يشعر بعض الأشخاص فجأة بالتوتر والارتباك والإرهاق بسبب التعرض لكمية كبيرة من المؤثرات الحسية في وقت واحد، وهي حالة تُعرف باسم فرط التحفيز الحسي.
وقد تبدأ المشكلة بسبب أمور يومية تبدو عادية، مثل الأصوات المرتفعة، الإضاءة القوية، الروائح النفاذة أو حتى بعض أنواع الملابس التي تسبب شعورًا بعدم الراحة.
تختلف الأعراض من شخص لآخر، وقد تشمل صعوبة التركيز، العصبية، القلق، الشعور بالإرهاق، الحساسية الشديدة تجاه الضوء أو الأصوات، والرغبة في الابتعاد عن المكان أو تغطية الأذنين والعينين.
وفي بعض الحالات، قد يصبح التواصل مع الآخرين أكثر صعوبة، مع رغبة ملحة في الهروب من مصدر الإزعاج.
يتعرض الدماغ أحيانًا لكمية من المعلومات الحسية تفوق قدرته على معالجتها في الوقت نفسه، خاصة مع تداخل عدة محفزات مثل الضوضاء والإضاءة والروائح والحركة المستمرة.
وقد يكون فرط التحفيز أكثر شيوعًا لدى بعض الأشخاص المصابين باضطرابات مثل التوحد أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، كما قد يرتبط ببعض الاضطرابات العصبية والنفسية.
يساعد التعرف على المحفزات التي تثير الأعراض وتجنبها قدر الإمكان، إلى جانب استخدام وسائل بسيطة مثل سماعات عازلة للضوضاء، الملابس المريحة، والنظارات الشمسية في الأماكن شديدة الإضاءة.
وقد يستفيد بعض الأشخاص من العلاج الوظيفي والعلاج بالتكامل الحسي، اللذين يساعدان على تحسين القدرة على التعامل مع المؤثرات اليومية.
وفرط التحفيز الحسي لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكنه قد يؤثر في الحياة اليومية، لذلك يُنصح باستشارة مختص إذا كانت الأعراض متكررة أو شديدة.