رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أشياء يومية ترفع الكوليسترول بسرعة.. القهوة والتوتر من بينها

بوابة الجمهورية

قد تتفاجأ بارتفاع الكوليسترول رغم أنك لا تتناول كميات كبيرة من الأطعمة الدسمة، لكن مستوى هذه المادة في الدم لا يتحدد بالطعام وحده. فالقهوة والتوتر والتدخين وبعض الأدوية، بل وحتى الحمل أو فقدان الوزن السريع، يمكن أن تؤثر في التحليل.


وبحسب Healthline، ينتج الكبد الكمية الأساسية التي يحتاجها الجسم من الكوليسترول، الذي يدخل في تكوين أغشية الخلايا وإنتاج فيتامين د وغيره. لكن بعض العوامل قد تدفع مستوياته إلى الارتفاع، ما يزيد على المدى الطويل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

ووفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) الأميركية، يُصنف مستوى الكوليسترول الكلي على أنه مرتفع عندما يصل إلى 200 ملغم/ديسيلتر أو أكثر.

1. كوب القهوة ليس بريئًا دائمًا

قد لا يكون الإفراط في القهوة مجرد مسألة مرتبطة بالكافيين وتأثيره في ضغط الدم، إذ يمكن أن ينعكس أيضًا على مستوى الكوليسترول.

وأشارت دراسة أجريت عام 2023 إلى ارتباط تناول 4 أكواب من القهوة يوميًا بارتفاع الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار LDL.

لكن التأثير قد يختلف حسب طريقة تحضير القهوة. فقد وجدت دراسة صغيرة أجريت عام 2018 واستمرت أسبوعًا واحدًا أن تناول مشروبات الإسبريسو ارتبط بارتفاع الكوليسترول لدى البالغين الشباب.

ويرتبط ذلك باحتواء بعض أنواع القهوة على مركبات «الديتربينات» بكميات أكبر من القهوة المفلترة أو الفورية.

2. التوتر قد يظهر في تحليل الكوليسترول

عندما يمر الجسم بفترات من التوتر النفسي، ترتفع مستويات هرمون الكورتيزول، وهو ما قد يرتبط بدوره بزيادة الكوليسترول الكلي والضار.

وأشارت مقالة بحثية نُشرت عام 2020 إلى أن ارتفاع الكورتيزول خلال فترات التوتر قد يكون أحد العوامل المؤثرة في مستويات الكوليسترول.

ولهذا يمكن أن تساعد ممارسة الرياضة والتأمل وتمارين التنفس في التعامل مع التوتر وتقليل تأثيره.

3. التدخين يضر بالتوازن بين الكوليسترول الجيد والضار

لا يقتصر تأثير التدخين على زيادة المخاطر المرتبطة بأمراض القلب، إذ يمكن أن يؤثر أيضًا في مستويات الكوليسترول.

فالنيكوتين، وهو أحد المكونات الرئيسية في منتجات التبغ، قد يخفض مستوى الكوليسترول الجيد HDL، الذي يساعد الجسم على التخلص من الكوليسترول الضار.

ويظل الإقلاع عن التدخين أو تجنبه الطريقة الأساسية لتقليل هذا التأثير.

4. دواء تتناوله قد يكون السبب

هناك أدوية موصوفة طبيًا يمكن أن تؤثر في مستوى الكوليسترول، ومن بينها أميودارون،ودانازول،وبعض مدرات البول،ومثبطات SGLT2،والريتينويدات،ومضادات الاختلاج،ومثبطات المناعة،والأدوية المضادة للفيروسات،إضافة إلى هرمون النمو والإنترفيرون.

لكن ظهور ارتفاع في الكوليسترول أثناء تناول أحد هذه الأدوية لا يعني التوقف عنه. فالطبيب هو من يحدد مدى تأثير الدواء، وقد يرى أن تعديل الجرعة أو استبداله بدواء آخر هو الخيار المناسب.

5. الحمل يرفع الكوليسترول.. ولكن إلى أي حد؟

ارتفاع الكوليسترول أثناء الحمل ليس أمرًا غير طبيعي، إذ يمكن أن تزيد مستوياته بنسبة تتراوح بين 30% و40%، لأن الجسم يحتاج إلى الكوليسترول خلال هذه المرحلة لدعم نمو الجنين.

وترتبط هذه الزيادة بالتغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل، ومنها ارتفاع هرمونات الإستروجين والبروجسترون ولاكتوجين المشيمة، إلى جانب مقاومة الأنسولين.

لكن عندما يتجاوز الارتفاع الحدود المتوقعة، قد تكون المرأة مصابة بما يعرف بفرط كوليسترول الحمل، وهنا يمكن للطبيب تحديد طريقة التعامل معه من خلال النظام الغذائي أو الأدوية الخافضة للدهون عند الحاجة.

6. خسارة الوزن بسرعة قد تعطي نتيجة عكسية مؤقتًا

قد يرتفع الكوليسترول لفترة مؤقتة لدى الأشخاص الذين يفقدون أوزانهم بسرعة.

وينطبق الأمر أيضًا على بعض الأشخاص الذين يعتمدون حمية الكيتو بهدف إنقاص الوزن سريعًا، إذ يمكن أن يصاحب ذلك ارتفاع في مستويات الكوليسترول.

ارتفاع مفاجئ لا يعني دائمًا مشكلة مستمرة

ليس كل ارتفاع في الكوليسترول دليلًا على مشكلة طويلة الأمد، فقد يكون التغير مؤقتًا ومرتبطًا بعادة في نمط الحياة أو النظام الغذائي أو بحالة تؤثر في مستوى الكوليسترول لفترة محدودة.

لكن استمرار الارتفاع أو تكراره يظل أمرًا مهمًا، لأن ارتفاع الكوليسترول لفترات طويلة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

لذلك، إذا أظهر التحليل ارتفاعًا مفاجئًا في الكوليسترول، فمن الأفضل البحث عن السبب مع الطبيب بدلًا من تجاهل النتيجة أو محاولة خفضها بشكل عشوائي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة