وكيل تعليم البحيرة يتفقد مدرسة الشهيد عماد مطاريد
أجرى يوسف الديب مدير مديرية التربية والتعليم بالبحيرة اليوم جولة تفقدية على مدرسة عماد نصر مطاريد الإعدادية بنات بإدارة بندر دمنهور التعليمية التى تضم ١٥٧٠ طالبة داخل ٤٠ فصلا دراسيا وذلك لمتابعة إنتظام الدراسة والوقوف على سير العملية التعليمية بمختلف جوانبها
وخلال الجولة، تابع مدير المديرية إنتظام حضور الطالبات داخل الفصول، وإنتظام الدراسة، وسير شرح المناهج وفق الخطط الزمنية المقررة، إلى جانب متابعة التقييمات ومستوى التحصيل الدراسي والأنشطة التربوية، والتأكد من توافر بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة وجاذبة.
وحرص وكيل التعليم على الدخول إلى عدد من الفصول وإجراء حوار مباشر مع الطالبات ومناقشتهن فيما تم دراسته، للوقوف على مدى استيعابهن وفهمهن للمحتوى التعليمي،مؤكدًا أن المتابعة الميدانية الحقيقية لا تقتصر على التأكد من الحضور والإنضباط، وإنما تمتد إلى قياس أثر ما يتم تقديمه داخل الفصل ومستوى إستفادة الطالب من العملية التعليمية.
حيث وجّه بضرورة مواصلة الإهتمام بالطالبات ومراعاة الفروق الفردية بينهن، وتفعيل البرامج العلاجية وخطط تحسين المستوى للطالبات اللائى يحتجن إلى مزيد من الدعم، مع تقديم الرعاية التعليمية اللازمة لهن بما يسهم في رفع مستوياتهن الدراسية ويضمن حصول كل طالبة على فرصتها الكاملة في التعلم.
كما شدد وكيل التعليم على أهمية الإلتزام الكامل بالخطط الزمنية للمناهج، وإنتظام العملية التعليمية، والإنضباط داخل المدارس، مع التوسع في تفعيل الأنشطة التربوية المختلفة، لما لها من دور مهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته واكتشاف مواهبه وقدراته.
وخلال الجولة، حرص وكيل التعليم على تشجيع الطالبات وتحفيزهن على الجد والاجتهاد،مؤكدًا أن التفوق ثمرة للعمل والمثابرة، وأن المدرسة ليست مكانًا لتلقي المعرفة فقط، وإنما هي البيئة التي تُبنى فيها شخصية الطالب وتُكتشف فيها مواهبه ويُصنع من خلالها مستقبل الوطن.
وأشاد وكيل التعليم بالجهود المبذولة داخل المدرسة، مثمنًا دور القيادات المدرسية والمعلم اطلاق تدريبأ نوعيا لاخصائى الصحافة المدرسية على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وفى إطار توجيهات السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني للنهوض بالأنشطة التربوية والإعلامية وتطوير مهارات القائمين عليها و مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة تابع اليوم وكيل التعليم فعاليات التدريب المقام لأخصائيي الصحافة المدرسية وذلك من مركز إعداد القادة التربويين بدمنهور، والذى يستهدف التدريب على توظيف نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ المسابقات الإعلامية الإلكترونية.
وذلك في إطار توجه وزارة التربية والتعليم نحو تنمية مهارات أخصائيي الصحافة المدرسية ورفع كفاءتهم المهنية والتكنولوجية، بما يمكنهم من التعامل مع التطور المتسارع في أدوات الإعلام الرقمي، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الإعلامي والتربوي بصورة أكثر ابتكارًا وفاعلية، وبما يتناسب مع طبيعة المسابقات الإلكترونية الحديثة.
أكد وكيل التعليم على أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض على القائمين على الأنشطة الإعلامية بالمدارس مواصلة التعلم والتطوير،وأن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة يمكن توظيفها في تطوير العمل الصحفي والإعلامي المدرسي، مع ضرورة الاستخدام الواعي والآمن والمسؤول لهذه التقنيات.
ووجّه وكيل التعليم بضرورة أن يخرج التدريب من الإطار النظري إلى التطبيق العملي، وأن يتمكن أخصائي الصحافة المدرسية من توظيف ما يتعلمه داخل المدارس، بما يسهم في تطوير الصحافة المدرسية والمجلات الإلكترونية والمواقع والمنصات الإعلامية الطلابية، وإتاحة مساحات أوسع أمام الطلاب للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم.
كما شدد وكيل التعليم على أهمية إستثمار هذه التدريبات في إكتشاف الطلاب الموهوبين في مجالات الصحافة والإعلام والكتابة والتصوير والتصميم والإنتاج الرقمي، والعمل على صقل مهاراتهم وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفاعلة في المسابقات والأنشطة الإعلامية المختلفة.
مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على تحقيق مراكز متقدمة في المسابقات، وإنما يمتد إلى بناء جيل من الطلاب يمتلك مهارات البحث والتفكير والإبداع والتعبير، وقادر على التعامل الواعي مع أدوات التكنولوجيا والإعلام الرقمي، في إطار تربوي يحافظ على القيم والمبادئ ويعزز الانتماء والوعي.
كما وجّه وكيل التعليم بضرورة الإستفادة من الخبرات المكتسبة خلال التدريب في رفع مستوى المشاركات الإعلامية الإلكترونية لتعليم البحيرة، والإستمرار في تطوير المحتوى بما يعكس ما تزخر به مدارس المحافظة من مواهب وقدرات طلابية.
وتأتي هذه الفعاليات في ضوء الاهتمام بتطوير منظومة الأنشطة التربوية والإعلامية، ومواكبة التحول الرقمي، وتوفير التدريب المستمر للعاملين، بما يسهم في الإرتقاء بمستوى الأداء وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب وأخصائيي الإعلام التربوي، ويعزز من قدرة المدارس على المنافسة في مختلف المسابقات الإعلامية على المستويات المحلية والجمهورية كما أن مواكبة العصر تبدأ من المدرسة، وأن تطوير مهارات الطلاب والعاملين بالمنظومة التعليمية يمثل أحد أهم مفاتيح بناء تعليم قادر على صناعة الإبداع ومواكبة المستقبل.