رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كيف يؤثر نقص الكربوهيدرات على صحة الجسم والأداء البدني؟

بوابة الجمهورية

تعد الكربوهيدرات المصدر الأساسي للطاقة التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه اليومية. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، أصبحت الكربوهيدرات محط جدل كبير، حيث يُنظر إليها كسبب رئيسي لزيادة الوزن ومشاكل صحية أخرى. لكن الحقيقة هي أن نقص الكربوهيدرات يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من المشاكل الصحية والبدنية، حيث يضطر الجسم إلى البحث عن مصادر بديلة للطاقة، ما يؤثر سلبًا على وظائفه الحيوية.


قالت الدكتورة يكاتيرينا شيرشوفا خبيرة التغذية أن الكربوهيدرات تتهم بأنها السبب في مشكلات مختلفة- زيادة الوزن، وارتفاع مستوى السكر، وانخفاض الطاقة. فما هي الخصائص المفيدة للكربوهيدرات والعواقب السلبية لنقصها؟.

وتقول: "البروتينات هي مواد بناء، والدهون هي مصدر احتياطي للطاقة، والكربوهيدرات هي "الوقود" الرئيسي الذي يعمل به الجسم. عندما لا يكون هناك ما يكفي من الكربوهيدرات، يضطر الجسم إلى البحث عن مصادر بديلة للطاقة، ما يؤدي إلى أعباء إضافية على الأعضاء الداخلية".

ووفقا لها، تشكل الكربوهيدرات جزءا مهما من النظام الغذائي الصحي. وبدونها يصبح من الصعب للغاية على الجسم معالجة البروتينات والدهون. كما أن نقص الكربوهيدرات يقلل من تخليق الجليكوجين، مصدر الطاقة الرئيسي للعضلات، ما يؤثر سلبا على النشاط البدني والتعافي بعد التمارين الرياضية.

واستطردت، إذا كان النظام الغذائي يحتوي على كمية قليلة من الكربوهيدرات، فإن الكبد والكلى يتحملان عبئا أكبر لمعالجة البروتين الزائد. وينخفض مستوى السكر في الدم، ما يسبب التعب ومشكلات في التركيز، كما يتم تدمير كتلة العضلات. ونتيجة لعدم اكتمال عملية التمثيل الغذائي للدهون، تتراكم أجسام الكيتون، ما قد يؤدي إلى الضعف والدوار. ويزداد خطر الإصابة بالإمساك ومشكلات الجهاز الهضمي، لأن الألياف الموجودة في الكربوهيدرات المعقدة تلعب دورا مهما في عملية الهضم.

وتشير الخبيرة إلى أن هناك نوعين رئيسيين من الكربوهيدرات: السريعة والبطيئة. كلا النوعين مهمين، ولكن في حالات مختلفة.

وتقول: "تؤدي الكربوهيدرات السريعة (العسل، الفاكهة، الأرز الأبيض، المعجنات) إلى رفع مستوى الغلوكوز في الدم بسرعة، ما يوفر دفعة فورية من الطاقة. إنها مفيدة خلال لحظات التوتر البدني أو العقلي، وكذلك بعد التدريب المكثف. أما الكربوهيدرات البطيئة (الحبوب الكاملة والخضروات والبقوليات) فتمتص تدريجيا، ما يحافظ على مستوى السكر في الدم ثابتا. وهي ضرورية للشعور بالشبع فترة طويلة ومنع حدوث تقلبات مفاجئة في الطاقة".

وتوصي الخبيرة بإعطاء الأفضلية للكربوهيدرات المعقدة، التي تحافظ على توازن الطاقة وتحسن الهضم. هذه الكربوهيدرات موجودة في الخضروات (البروكلي، السبانخ، الجزر)، الحبوب الكاملة (الأرز البني، الكينوا، الحنطة السوداء)، البقوليات (العدس، الحمص، الفاصوليا)، وكذلك الفواكه والتوت.

نقلا عن روسيا اليوم




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة