"خدوا بالكم يا مصريين".. أكاذيب وشائعات أهل الشر تتزايد
قيادات ومتخصصون وخبراء أمن المعلومات
أكد قيادات وخبراء أمن المعلومات أن حروب الجيلين الرابع والخامس تهدف لتزييف الحقائق والتخطيط لهدم الدول ونشر اليأس والاحباط لدي المواطنين وعدم تصديق الإنجازات والمشروعات التي تقوم بها الدولة وترويجها بهدف خلق نوع من الاحباط لدي المواطنين والتشكيك في مؤسساتها. مثلما حدث مؤخراً في الترويج لمستند مزور عن بيع قناة السويس.. موضحين أن هذه الشائعات والأكاذيب سوف تتزايد في المرحلة المقبلة باعتبار أن الشائعة.
سلاح أخطر مما تستخدمه الجيوش النظامية لأنها تهدف لهدم الدولة من الداخل.. لكن مصر فطنت لهذا الخطر وأصبح لكل المؤسسات دور في مواجهته وأنه يجب أن يكون المواطن الحائط البناء للدولة في مواجهة المخططات وليس أداة في هدمها.
أوضحوا أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة في مواجهة مخططات الهدم والإسقاط وتحقيق الأمن بمفهومه الشامل ورفع الوعي العام لدي المواطنين وأن غياب الوعي هو أول سلاح في هزيمة أي شعب من الشعوب وأن الأسلوب العلمي المناسب للتصدي لحروب الجيل الرابع والخامس. هو التوعية ويليه الشفافية في عرض الحقائق.
أشاروا إلي أن جماعة الإخوان الإرهابية وذيولها بالداخل والخارج يهدفون إلي بث سمومهم وتشكيل وعي عام مغالط لدي المواطنين من خلال نشر الشائعات والأكاذيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقنواتهم التي تبث من الخارج.
نصح الخبراء بضرورة ألا نتناقل الشائعات ونستخدم عبارة اجعلها تقف عندك لمنع تداول الشائعات وحماية الوطن.
أوضحوا أن معظم ما ينشر علي "السوشيال ميديا" غير صحيح وكاذب وأن صمت الجهات المعنية عن نشر المعلومة الصحيحة يعطي الفرصة للمنصات المعادية لفبركة الأخبار ونشر المعلومات المغلوطة والفيديوهات القديمة
أكدوا أن إتاحة المعلومات ونشر الوعي لدي المواطنين وإبراز الإنجازات التي تحققت مؤخراً لتعزيز روح الولاء والانتماء للوطن ووضع أطر قانونية وتنظيمية لمواجهة الشائعات وتَوحيدِ الجهود لمواجهةِ أجيال الحروب الجديدة وصناعة "الدولة الفاشلة" أهم الوسائل لمواجهة الشائعات مشيرين إلي أن الأسرة المصرية عليها دور كبير في مواجهة الشائعات من خلال تربية الطفل والنشء علي عدم الانسياق وراء الشائعات.
أشاروا إلي أن السخرية أحد أدوات بث اليأس داخل النفوس من خلال ضرب الرموز بالإضافة إلي غسيل المخ من خلال زرع أفكار داخل الأشخاص وتحويلهم لعناصر متطرفة.
ونظمت الجهات المعنية العديد من الندوات التي تستهدف رفع الوعي المجتمعي وكافة القضايا والتغيرات الدولية حيث تحرص كافة الدول علي رفع مستوي الوعي لدي شعوبها لمواجهة مخططات اسقاط الدول ومواجهة الشائعات والتصدي لها وكان آخرها ندوة نظمتها وزارة الداخلية "الوعي العام أحد دعائم الاستقرار الوطني" بمشاركة قيادات مركز بحوث الشرطة ومؤسسات المجتمع المدني وذلك حفاظاً علي الهوية الوطنية وإرساء دعائم الاستقرار وبناء وعي الأمة لمواجهة من يحرفون الكلام وهو ما تؤكد عليه القيادة السياسية في كل المحافل الوطنية والمناسبات.
أكد اللواء هاني أبوالمكارم مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة أنه لا يمكن احباط مخططات هدم الدول إلا برفع الوعي لدي المواطنين وأن الدولة تبذل جهوداً كبيرة في مواجهة مخططات الهدم والاسقاط وتحقيق الأمن بمفهومه الشامل ورفع الوعي العام لدي المواطنين.
وتابع قائلاً: إننا نعمل علي رفع مستوي الوعي العام لمواجهة الهجمة الشرسة والدخيلة علي المجتمع ومواجهة الحملات الممنهجة للنيل من استقراره.
أوضح قيام أكاديمية الشرطة بعقد دورات تدريبية لـ601 ورشة عمل وندوات ولقاءات تثقيفية لـ15 ألفًا و129 متدرباً من الإعلاميين والعاملين في الجهاز الحكومي والطلاب لمواجهة حروب الجيل الرابع للحفاظ علي الأوطان وحفظ مقدرات الدول وأمنها القومي. وتصحيح المفاهيم الخاطئة ومواجهة مخططات اسقاط الدول.
كشف اللواء أركان حرب سمير فرج مدير الشئون المعنوية السابق بالقوات المسلحة ان تغييب الوعي هو أول سلاح في هزيمة أي شعب من الشعوب وأن الأسلوب العلمي المناسب للتصدي لحروب الجيل الرابع والخامس. وهو التوعية ويليها الشفافية في عرض الحقائق. ووضع خطة إعلامية شاملة للدولة تشترك فيها كل وزارات وأجهزة الدولة للتصدي لكل أساليب حروب الجيل الرابع والخامس ووضع خطة مضادة للحرب النفسية والتركيز علي فئة الشباب في المرحلة القادمة.
قال ضياء رشوان نقيب الصحفيين ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات. إن قادة الرأي والفكر لهم دور كبير في نشر الوعي موضحاً أن تنمية وعي المواطن من أهم التحديات التي تواجه الدولة وأن كل شعب له مشاكله وإدراكاته التي من الممكن أن تكون غير واعية. مؤكداً ان الشعب المصري وخلال كل الأوقات العصيبة كان يدرك الحقيقة كما هي.
أكد ضرورة التركيز علي القضايا الكبري والتحدث عنها لمواجهة المزاعم الكاذبة لجماعة الإخوان الإرهابية. وعلي الإعلام المصري أن يواجه تلك الشائعات ليس من خلال التجاهل بل من خلال إظهار الحقائق أمام المواطنين لرفع الوعي العام لديهم.
قال اللواء د.أيمن سعد الدين مساعد رئيس أكاديمية الشرطة أستاذ الأمن القومي المساعد بكلية الشرطة. إن الشائعات تمثل خطورة كبيرة جداً. وهي ظاهرة اجتماعية قديمة منذ بداية خلق الإنسان. وأن الشائعات تطورت مع ظهور مواقع التواصل. وأصبحت الشائعات إحدي الأدوات المهمة في الأجيال الجديدة من الحروب بشكل كبير.. وتتم مواجهتهامن خلال طرح الحقائق أو التقليل من أهميتها.. مشيراً إلي أن بعض المواطنين يشاركون في نقل الشائعات عن دون قصد. خاصة في الخبر الذي يصل منقوصاً فيقوم البعض باكماله من خلال خبراته الشخصية. موضحا أن نقل الخبر بشكل غير صحيح ربما يأتي نتيجة لأخطاء حسية أو عقلية أو نفسية.
قال العميد أحمد دسوقي الضابط بقطاع الأمن الوطني. إن هناك دوراً تاريخياً للدولة المصرية في حماية منطقة الشرق الأوسط من المخططات العدائية. وإن الوعي العام أحد دعائم الاستقرار الوطني.
وضح العميد دسوقي أبرز مخططات تقسيم الشرق الأوسط التي تهدف إلي تفكيك الدول وتقسيم المنطقة عن طريق الأساليب والإجراءات الاستراتيجية والتي من بينها تمويل بعض المنظمات غير الحكومية لنشر المحتويات الفكرية للمخطط بين الشعوب المستهدفة. ونشر الفوضي والشائعات والأكاذيب. وتشكيل التنظيمات والمليشيات المسلحة مستغلين تعطش تلك الجماعات للوصول إلي السلطة. وإفقاد الدول قدرتها علي تنفيذ القانون علي إقليمها بما ينشأ عن ذلك ما يعرف بالإقليم غير المحكوم.
أكد الخبير الأمني اللواء محمود الرشيدي مساعد وزير الداخلية الأسبق لأمن المعلومات أن أدوات الحرب اختلفت مؤخراً وأصبحت حروب الجيل الرابع والخامس من أخطرها والتي تهدف إلي تزييف الحقائق والتخطيط لهدم الدول من خلال ترويج الشائعات بهدف خلق نوع من الاحباط لدي المواطنين والتشكيك في مؤسساتها.
أضاف أن الدولة فطنت لهذه المخاطر من خلال مواجهتها مواجهة شاملة وردع كل من يحاول النيل منها وبات لكل مؤسسة دور في مواجهة الشائعات مشيراً إلي إن الشائعات ظاهرة اجتماعية قديمة طالت الجميع وهي عبارة عن أخبار مختلقة وأن الأمن القومي يعني القدرة علي توفير أكبر قدر من الحماية الشاملة لافتاً إلي أن البعد الاقتصادي من أكثر الأشياء تأثراً بالشائعات وأن الشائعات تؤثر علي قيمة العملة والبطالة وسوق الأسهم في البورصة.
أشار إلي أن هناك تطوراً في التكنولوجيا تستطيع من خلالها الأبواق الهدامة تزييف الحقائق وهناك سرعة في نشر الأكاذيب لاستهداف المواطن فيصبح المواطن دون وعي وأداة لهدم مؤسسات الدولة سواء سياسياً أو اقتصادياً أو اجتماعياً لتصل إلي مرحلة الدولة الفاشلة ثم النيل منها وتكون غير قادرة علي السيطرة بمؤسساتها كل هذا يتم من جماعات الهدم والضلال ليصل إلي هدم الدول من الداخل.
قال إنه يجب ألا يكون المواطن أداة في هدم الدولة وتكرار الشائعات بل يكون الحائط البناء للدولة في مواجهة المخططات.
استطرد قائلاً إن الشائعات تهدف في المقام الأول لنشر اليأس والاحباط لدي المواطنين وعدم تصديق الإنجازات والمشروعات التي تقوم بها الدولة مشيراً إلي أن ملايين المصريين يستخدمون الانترنت ومعظم الشائعات يتم تناثرها عبر الفيس بوك وأن عدم الرقابة علي مواقع التواصل الاجتماعي يؤدي إلي زيادة الشائعات خاصة أن كثيرين يجلسون علي الإنترنت وقتاً طويلاً من أجل التسلية.
أوضح أن نسبة الأمان في استخدام السوشيال ميديا منعدمة تماماً وتعد مرتعاً خصباً لأصحاب النفوس الضعيفة ممن يعيثون في الأرض فساداً مشيراً إلي أن 90%. مما ينشر عليها غير صحيح وكاذب لذلك يجب عند مشاركة أي منشور لا بد من التأكد من صحته.
أضاف أن الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بالوزارة تتابع بشكل مستمر وعلي مدار الساعة الاستخدام الآمن والمشروع لشبكة الإنترنت والتواصل الاجتماعي التي تزايدت في الفترة الأخيرة نتيجة الزيادة الكبيرة من جميع المواطنين في الاستخدامات التكنولوجية وتوجه مصر والعالم نحو التحول الرقمي الذي يعني المزيد من الاستخدامات التكنولوجية خاصة استخدامات شبكة الإنترنت ومواقع التواصل موضحاً أنه في ضوء هذه الزيادة وعلي الرغم من أنها تحقق صالح المواطنين من ناحية الدقة والسرعة والشفافية.. إلا أنه كانت لوزارة الداخلية نظرة استشراقية في ضرورة الاستعداد لمواجهة كافة الأخطار والتهديدات التي يمكن أن تصاحب هذه الاستخدامات التكنولوجية فأنشأت الوزارة إدارة مكافحة جرائم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات".
أوضح أن صمت الجهات المعنية عن نشر المعلومة الصحيحة يجعل المنصات المعادية للدولة تستغله لفبركة الأخبار ونشر المعلومات المغلوطة والفيديوهات القديمة لوقائع مشابهة حدثت في الخارج للإيحاء بأنها حدثت في مصر من خلال منصات السوشيال ميديا» لبث السموم.
أكد انه يجب اتخاذ مجموعة من الإجراءات لمواجهة الشائعات أبرزها إتاحة المعلومات ونشر الوعي لدي المواطنين وعدم تركهم للشائعات ووضع أطر قانونية وتنظيمية لمواجهة الشائعات موضحاً أن هناك أساليب لمواجهة الشائعات أبرزها الصمت والتجاهل مع الشائعات البسيطة ونشر الحقائق والمعلومات وتفنيد الشائعات وفحصها والرد عليها وأسلوب الاستثمار الإيجابي للشائعات عن طريق استخلاص النقاط المضيئة من الشائعة.
قال الخبير الأمني لواء أشرف أمين مساعد وزير الداخلية الأسبق أننا في المرحلة الحالية نواجه تحديات كبيرة مشيراً إلي ضرورة تَوحيدِ الجهود والصفوف لمواجهةِ أجيال الحروب الجديدة وصناعة "الدولة الفاشلة" وذلك من خلال توضيح آلياتِ وأدواتِ هدمِ الدولِ من الداخل وإبرازِ دورِ الشائعات كإحدي وسائلِ التهديدِ المباشرِ للأمنِ القوميِ باعتبارِها جرائَم تمثل ضغوطًا علي ثوابت الحياةِ الآمنةِ المستقرة بما تسفر عنه من صِداماتي وصِراعات تؤثرعلي مقوماتِ الاستقرار والبناءِ في المجتمع وليس أدل علي ذلك من دول كانت تعيش في أمن واستقرار وحياة نابضة وتحولت جَذريا بفعلِ التطَرفِ والتشدد والانسياق وراء الأكاذيب والشعارات والشائعات إلي ساحة خراب في كل مكان.
وهنا نذكر جهودَ الدولةِ المصريةِ في تحصينِ أركانِها وتدعيمِ ثوابتهِاَ لمواجهةِ كل المحاولاتِ اليائسة للنيلِ من استقرارِها فبفضل المولي عز وجل وبحكمةِ قائد شجاع التف الشعب من حولِه ودعًم خطواتِه الواثقة وبإخلاصِ وتكاتفِ مؤسساتي وطنيةْ ودماء ذكية روت ترابَ هذا الوطنِ لشهدائنا الأبرار من رجال الشرطة والقوات المسلحة وأبناء الشعبِ المصري العظيْم صاغت مصُر استراتجيتِها في الدفاع عن حقها في البقاء والاستقرار ففي مواجهةِ كل آلةِ للهدمِ كانت يد مصرية تبني وأمام كل أداة تخريب كانت جهوداً مصرية متواصلةْ أمنياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً تعلِن وبكل وضوح استحالَة اسقاطَ أو ضياعَ هوية الدولةِ المصرية الأبيةْ لكل دعاة الشر في شتي الأرجاء.
وجه رسالة لكافة المواطنين بخطورة الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنابر الإعلامية التابعة للجماعات الهدامة مؤكداً أن الأمل معقود علي كل مؤسسات الدولة لمواجهة المخاطر وتوعية الشباب وإبراز الإنجازات التي تحققت مؤخراً لتعزيز روح الولاء والانتماء للوطن.
أكد أنه مع كثرة النجاحات والإنجازات التي تقوم بها الدولة المصرية نواجه تحديات أكثر استهدافاً للدولة ووجه حديثه للمواطن قائلاً: لا تكن أداة تستخدم في هدم دولتك بعدم نشر الشائعات وتأكد من المصادر الرسمية للدولة وحين تصل إلي مرحلة من الاقتناع ستصبح مدافعا عن الدولة.
أوضح أنه يمكن الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي وسرعة الرد علي الشائعات التي يتم تناثرها عبر مواقع التواصل وذلك عبر المؤسسات الرسمية مشدداً علي أهمية توافر المعلومات والحقائق حتي لا نترك الفرصة لنشر الشائعات.
أشار إلي أن البعض يلجأ لأسلوب الفرقعة والبعض الآخر لا يدقق معلوماته مما يساهم في انتشار الشائعات وتناثرها. مشدداً علي أهمية ضبط الأداء الإعلامي ونشر الحقائق لوأد الشائعات وعدم ترك مساحة لانتشارها
ودعا إلي ضرورة وجود جهة تعمل علي صد تلك الشائعات وتدريب العاملين في قطاعات الدولة علي كيفية التعامل مع الأخبار الكاذبة.
قال الخبير الأمني لواء فاروق المقرحي مساعد وزير الداخلية الأسبق إن مقومات أي دولة في العالم هي مقومات سياسية واقتصادية واجتماعية وعسكرية وإن تأثر عنصران من تلك العناصر تسقط الدولة.. مشيرًا إلي اندحار الإرهاب نتيجة لجهود ضباط الجيش والشرطة مؤكداً أنه لا بد للمجتمع المدني من التدخل لزيادة الوعي لدي المواطنين حتي لا يتم تجنيدهم.
قال إن أحد الأسباب الرئيسية للإرهاب العمليات النفسية التي تستهدف بث اليأس والاحباط في نفوس المواطنين ومن خلالها يخرج نسبة من المتطرفين.
مشيراً إلي أن الانتصار في العمليات النفسية أعظم انتصار لأي دولة تستهدف اسقاط دولة أخري دون تكبد نفقات أي عمليات عسكرية موضحًا أن الشائعات إحدي أدوات ذلك.
أوضح أن السخرية أحد أدوات بث اليأس داخل النفوس من خلال ضرب الرموز بالإضافة إلي غسيل المخ من خلال زرع أفكار داخل الأشخاص وتحويلهم لعناصر متطرفة.
أكد ان الدولة واجهت الشائعات بتشريعات جديدة وأقرت عدداً من القوانين. ونصت المادة 188 بقانون العقوبات علي الحبس سنة لمن ينشر الشائعات وهناك جهود كبيرة من وزارة الداخلية لمواجهة الشائعات من خلال وجود إدارات مختصة في هذا الصدد.
أشار إلي أن مواجهة الشائعات لا تقتصر علي المواجهة الأمنية فقط بل تشمل المواجهة التشريعية والقانونية والاقتصادية والإعلامية والدينية.
قال العميد خالد عكاشة الخبير الأمني أن مسألة الصراع والشائعات والهروب ما زالت مفتوحة كما أن الصراعات بين الدول والمناطق ما زالت مستمرة وكل الدول تعمل للاستحواذ علي النفوذ والتأثير مشيرًا إلي أن الدولة المصرية تدرك جيدًا أن هذا الصراع يحتاج من الدولة جهداً كبيراً لمواجهة الحرب المعلوماتية.
أوضح أن هناك جهداً كبيراً بذل من جانب الدولة لايصال المعلومة سريعًا لكن نحتاج إلي تكاتف الجميع لمواجهة الشائعات وعدم ترك أي فراغات من خلال منصات إعلامية مشبوهة وبأبسط الأدوات المتنوعة لبث الشائعات.
أضاف أن القائمين علي الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية والمركز الإعلامي للوزارة نجحوا في عمل مساحات تأثير كبيرة لدي المواطنين جميعًا وبثوا كمية كبيرة من الثقة في المجتمع من خلال مواجهتهم الشديدة للكثير من الشائعات.