"المركزي" الروسي يثبت الفائدة عند 7.5 %
أبقى البنك المركزي الروسي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه، اليوم الجمعة، عند مستوى 7.5 %، كما كان متوقعا، لكنه أشار إلى إمكانية زيادة الفائدة في اجتماعته المقبلة.
وفي العام الماضي، تراجع المركزي الروسي تدريجيا عن الزيادة الطارئة لسعر الفائدة بمقدار 20 بالمئة التي أقرها في فبراير 2022 بعد اندلاع الحرب الأوكرانية، وقد أبقى على أسعار الفائدة ثابتة عند مستوى 7.5 بالمئة منذ خفضها آخر مرة في سبتمبر، بعد أن أنهى دورة خفض الفائدة التي استمرت لأشهر.
وفي ظل تسجيل البلاد معدل تضخم سنوي عند مستوى 11.7 بالمئة في 6 فبراير، أبقى بنك روسيا المركزي على توقعاته للتضخم لنهاية العام لما بين 5 و7 بالمئة، كما حافظ على آماله في إعادة التضخم إلى هدفه البالغ 4 بالمئة العام المقبل.
وبحسب بيان المركزي الروسي فإنه قد يضطر إلى رفع الفائدة في الفترة المقبلة في ظل عجز الميزانية الآخذ في الاتساع ونقص العمالة وضعف الروبل بما يشكل مخاطر تضخمية.
قال المركز الروسي: "إذا اشتدت المخاطر المؤيدة للتضخم، فإن بنك روسيا سينظر في ضرورة زيادة سعر الفائدة الرئيسية في اجتماعاته المقبلة".
استقر سعر الروبل الروسي بالقرب من 73 مقابل الدولار، اليوم، بعد أن تعافى من أدنى مستوى في أكثر من تسعة أشهر في التعاملات المبكرة.
خفض البنك المركزي الروسي توقعاته لمتوسط أسعار بيع خام نفط الأورال الروسي خلال العام الجاري إلى 55 دولارا للبرميل، من 70.10 دولار، وذلك عقب الحظر الغربي على الخام ومنتجات النفط الروسية، وهو ما سيكون له تأثير سلبي على ميزانية الحكومة في العام الحالي والتي تعتمد سعر النفط عند 70.10 دولار.
سجلت روسيا عجزا في الميزانية خلال يناير الماضي يقترب من 25 مليار دولار مع ارتفاع النفقات وتراجع الإيرادات.
عدل البنك المركزي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد خلال العام الجاري لما بين 1 بالمئة نمو أو انكماش بنفس النسبة، مقابل توقعات سابقة بالنمو ما بين 1 و4 بالمئة.
يتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الاقتصاد الروسي بنسبة 0.3 % في 2023، بعد أن انكمش بنسبة 2.3 % العام الماضي في ظل العقوبات الغربية.