ذكر _حث عليه النبى فى دبر كل صلاة مكتوبة
مدح الله تعالى الذاكرين والذاكرات واعد لهم اجراً عظيم وذلك ثابت بقوله تعالى "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا "
ومن فضل الذكرانه سبباً فى اطمئنان القلوب واحد اسباب جلب الرزق فضلاً عن انه علامة من علامات الايمان ومن ايات الله تعالى فيه قوله عز وجل "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"
ومن الاذكر المأثورة عن رسول الله صل الله عليه وسلم والتى كان يحرص عليها وحث عليها اصحابه قوله صل الله عليه وسلم دبر كل صلاة مكتوبة_ "اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ"
فعن معاذ بن جبل قال _"أنَّ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ أخذَ بيدِهِ، وقالَ: يا مُعاذُ، واللَّهِ إنِّي لأحبُّكَ، واللَّهِ إنِّي لأحبُّك، فقالَ: أوصيكَ يا معاذُ لا تدَعنَّ في دُبُرَ كلِّ صلاةٍ تقولُ: اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ"
وفى الحديث نجد ان رسول الله صل الله عليه وسلم قدم قوله_ إنِّي لأحبُّكَ، واللَّهِ إنِّي لأحبُّك "لمعاذ _دليل على التهيئة والترغيب على امتثال امره صل الله عليه وسلم فيما سيذكره مضافاً الى ذلك _انه تطبيقاً لامره صل الله عليه وسلم بأن يخبر المرء اخاه انه يحبه فى الله _وذلك نقلاً عن المتبحرين فى علم الحديث وتفسيره
والحديث فيه طلباً الى الله تعالى بتقوية المرء ورزقه القوة وتيسير امره بشرح صدره وعلو همته على الذكر وحسن العبادة وذلك بأن يعينه على ان بتجرد عن كل ما يشغل النفس عنه تعالى والهامه اخلاص النية لذات وجهه سبحانه