رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قانون بالكونجرس يشدد العقوبات على إيران

بوابة الجمهورية

يستهدف النفط ويمنع طهران من تطوير الصواريخ الباليستية

في مساعٍ لمنعها من تطوير سلاح نووي، قدمت مجموعة من أعضاء مجلس النواب الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تشريعاً من شأنه أن يشدد العقوبات الأمريكية ضد طهران. وفي هذا الإطار، أوضح النواب أن التشريع، الذي يحمل عنوان قانون ترسيخ العقوبات على إيران (SISA)، سيخلق رادعاً ضرورياً من خلال استهداف قطاع الطاقة في البلاد، وجعل تمويل العمليات الإرهابية أو تطوير الصواريخ الباليستية أكثر صعوبة.


نقل موقع "فوكس نيوز" الأمريكي، عن النائب ميشيل ستيل، إن النظام الإيراني أثبت مراراً وتكراراً أنه دولة مارقة لا مصلحة له في الحفاظ على السلام الإقليمي أو العالمي. وأضاف أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى أن تمنع واشنطن التهديد غير المقبول لإيران نووية من أن يصبح حقيقة". كذلك أشار إلى أن "العقوبات الحالية أثبتت نجاحها في منع وقوع مثل هذه الكارثة". وتابع قائلا "علينا أن نضمن الاستمرار في ممارسة ضغوط اقتصادية واستراتيجية على إيران لمنعها من تطوير أسلحة نووية أو دعم الإرهابيين".

يشار إلى أن مشروع القانون يفرض عقوبات فيما يتعلق ببرامج الأسلحة غير المشروعة الإيرانية، وتطوير الأسلحة التقليدية والصواريخ الباليستية، ودعم الإرهاب، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني. وقدمت نسخة عنه لمجلس الشيوخ الشهر الماضي، حيث تم تصميمه لجعل قانون عقوبات إيران لعام 1996 دائماً من أجل الحفاظ على الولايات المتحدة وحلفائها في مأمن من تهديدات إيران النووية، وفق "فوكس نيوز".

يأتي هذا التشريع بينما لا تزال إدارة الرئيس جو بايدن متمسكة وإن بتفاؤل أقل من السابق بمناقشة التفاصيل النهائية لاتفاق نووي جديد مع إيران. بينما أكد مسئول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن المفاوضات وصلت إلى "طريق مسدود". وأعرب بوريل عن خشيته البقاء أمام طريق مسدود، مع الوضع السياسي في الولايات المتحدة. كما شككت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا يوم السبت الماضي في التزام إيران بإحياء الاتفاق مقابل رفع العقوبات.

وكان الاتحاد الأوروبي قدم في الثامن من أغسطس الماضي 2022، وبعد جولات ومفاوضات طويلة ومعقدة انطلقت في أبريل الماضي (2021) بفيينا، واستمرت 16 شهرا، نصاً نهائيا للتغلب على مأزق إحياء هذا الاتفاق. وقد تسلم المنسق الأوروبي للمحادثات النووية جوزيف بوريل، الرد الإيرانى الأول فى منتصف أغسطس، تلاه الرد الأمريكي على الملاحظات والمطالب الإيرانية، ليأتي لاحقا رد طهران، ويضع المحادثات فى مهب الريح.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة