بأي ذنب يا أصيل قُتلت؟!
بقلم: صابرين الهلالى....nbsp; الشاب أصيل الجبزي من اليمن السعيد الذي أرادوه أن يعيش تعيسا بأهله وشعبه مر اسمه على صفحات الميديا كآلاف الميتين بصمت بقهر بحزن .. لكنه كان خبرا ليس ككل الأخبار العابرة على شريط الأخبار و لم يكن مجرد رقم هامشي يتلوه الحانوتي الذي يقرأ النشرة ومن ثم...