مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الافتاء تجيب

كثيراً ما اضطر الى المسح على الجورب الخفيف فهل ذلك يصح 

قال الدكتور مجدى عاشور المستشار الاكاديمى لمفتى الديار المصرية أن المسح على الجورب المصنوع من النسيج الرقيق ممنوعٌ عند الجمهور ؛ لعدم تحقق شروط المسح فيه ، وهو جائزٌ عند بعض العلماء ، فإنْ تَعَسَّر على أحدٍ الأخذ بمذهب الجمهور ، فليعملْ بالمذهب الثاني الأيسر ، وهو المسح على هذا الجورب ؛ عملًا بقاعدة : « مَنِ ابْتُلِيَ بشيءٍ ممَّا اخْتُلِفَ فيه ، يجوز له أن يقلد من أجاز».


كان ذلك اجابة على سؤال جاء فيه هل يجوز المسح على الشراب المصنوع من النسيج الخفيف ثم الصلاة به وخاصة ان هناك كثير من الناس ذلك النسيج الرقيق الذي يصل الماء إلى ما تحته 

وفى تفصيل فتوى المستشار الاكاديمى لمفتى الديار المصرية التى نشرها على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك تحت عنوان #دقيقة_فقهية_
قال أولًا : ذهب جمهور العلماء إلى أنَّ المسحَ على الشراب إذا كان مصنوعًا من النسيج الرقيق لا يجوز؛ نظرًا لعدم تحقق شروط المسح على الخفين فيه ، وهي : أن يكون سميكًا ، وأن يكون مما يعتاد المشي عليه ، وأن يبلغ الكعبين ، وأن يلبس على طهارة.

وقد قيَّدوا الإطلاقَ الوارد في حديث الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه : " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ " ، فاشترطوا في الجورب شروط الخُفِّ.

ثانيًا : ذهب بعض فقهاء الحنابلة ، إلى جواز المسح على الشراب إذا كان صفيقًا غير شفاف وهو مقابل الأصح عند الشافعيَّة ، أخذًا بظاهر الحديث السابق ، حيث لم يرد في الحديث شروط بعينها ، ورجَّحه جماعة من العلماء المعاصرين كالشيخ جمال الدين القاسمي والشيخ أحمد شاكر ، خاصَّة إذا كان ثابتًا بنفسه لا يسقط إذا مشى فيه ، ولا شكَّ أن هذا هو حالُ الجوارب التي يلبسها الناس في العصر الحاضر.

 ياتى ذلك فى اطار منهج تصحيح المعلومة وتوضيح المفهوم الموروث الخاطئ  الذى تنتهجه دار الافتاء المصرية وهو احد ادوار تجديد الخطاب الدينى


والله أعلم





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق