قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتى الجمهورية، إن وسوسة الشيطان للعباد تؤدي بهم إلى الشك، والشك يوصلهم للتردد، منوهًا بأن التردد ورد في القرآن مرة واحدة فقط في قوله تعالى (إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ).
وأضاف "عاشور"، فى لقائه على فضائية "أزهري"، أن "الشك هو الالتباس بين أمرين والتردد بينهما، وهذا يحدث لكثير من الناس ويكثر في العبادات مثل الصلاة"، لافتا إلى أن الشك قد يصل بالبعض إلى إنكار وجود الله ورسالة النبي والأنبياء جميعًا.
وأشار إلى أن النبي جاء ليخرجنا من دائرة الشك إلى دائرة اليقين وأرشدنا إلى كيفية تجنب ذلك من خلال سيرته العطرة، بكثرة الاستغفار وذكر الله والصلاة على النبي.
الصلاة على النبي .. على جمعة يوضح عددها وصيغها و10 فوائد لها
قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليس في حاجة إلى أن نصلي عليه، بل نحن في حاجة إلى أن نصلي عليه، حتى يكفينا الله همومنا، ويجمع علينا خير الدنيا والآخرة، ويغفر لنا ذنوبنا.
وأضاف « جمعة» عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك»، أنه قد يسأل سائل كم نصلي على النبي- صلى الله عليه وسلم- في يومنا وليلتنا، ونقول: " لا حد للصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم-"، فينبغي على المسلم أن يجتهد في الصلاة عليه قدر المستطاع، وإن استطاع أن يجعل ذكره كله في الصلاة على النبي فهو خير له.
وتابع: فهذا الصحابي الجليل أبي بن كعب رضي الله عنه يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم- : (قلت : يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئت. قال : قلت الربع ؟ قال : ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت : النصف؟ قال : ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال : قلت فالثلثين؟ قال : ما شئت، فإن زدت فهو خير لك. قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : إذًا تكفى همك ويغفر لك ذنبك)، [رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح].
اترك تعليق