كما أن استخدام لغات الإشارة أمر بالغ الأهمية لضمان الحصول على المعلومات والخدمات، بما في ذلك في حالات الطوارئ، ولإعمال حقوق الإنسان لأكثر من 70 مليون شخص من الصم على صعيد العالم. ومن الضروري العمل مبكراً على اعتماد لغة الإشارة وعلى تدريسها التدريس الشامل والجيد لتمكين هذه الفئة من الناس من المشاركة الكاملة والفعالة، وفق ما تنص عليه اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
والاحتفال بهذا اليوم الدولي اعتراف بأهمية لغات الإشارة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفي الوفاء بالوعد الأساسي لهذه الأهداف، وعد ألا يترك الركب أحدا. وهو أيضا فرصة لدعم وحماية الهوية اللغوية والتنوع الثقافي لجميع من يستخدمون لغات الإشارة.
وباعتماد استراتيجية الأمم المتحدة لإدماج منظور الإعاقة، في وقت سابق من هذا العام، أرست الأمم المتحدة أساساً لإخضاع مسألة إدماج منظور الإعاقة للتغيير المستدام الذي يحقق التحول المنشود. وبذلك سنكون قدوة يحتذى بها.
ولنؤكد من جديد، ونحن نحتفل باليوم الدولي للغات الإشارة، التزامنا بالنهوض بحقوق الصم في كل مكان.
اترك تعليق