فتحت مراكز الاقتراع اليوم الأحد في الانتخابات البرلمانية اليابانية التي تأمل رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي أن تمنح حزبها المتعثر فوزا كبيرا بما يكفي للمضي قدما في أجندة سياسية محافظة طموحة.
ووعدت هذه الزعيمة القومية، وهي أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان، خلال تجمع انتخابي السبت في طوكيو شارك فيه آلاف المؤيدين لها، بجعل بلادها "أكثر ازدهارا وأمانا".
وتعهدت تاكايشي العمل على تحفيز النمو الاقتصادي في الأرخبيل. أما في ما يتعلق بالهجرة، فقالت إن المعايير "أصبحت أكثر صرامة بحيث لا يتمكن الإرهابيون ولا الجواسيس الصناعيون، من دخول البلاد بسهولة".
وكانت قد أعلنت حلّ البرلمان ودعت إلى انتخابات مبكرة في فترة وجيزة، مستفيدة من تأييد الرأي العام لها.
وتتمتع تاكايتشي بشعبية هائلة، لكن الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، الذي حكم اليابان معظم العقود السبعة الماضية، لا يتمتع بذلك. وقد دعت إلى هذه الانتخابات المبكرة اليوم الأحد على أمل تغيير هذا الوضع.
وترغب رئيسة الوزراء في إحراز تقدم في أجندة يمينية تهدف إلى تعزيز اقتصاد اليابان وقدراتها العسكرية مع تزايد التوترات مع الصين. كما أنها ترعى العلاقات مع حليفها الأمريكي الحيوي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي لا يمكن التنبؤ بأفعاله أحيانا.
د ب أ
اترك تعليق