تتلبس الحيرة المسلم بعد انتصاف شهر شعبان في إستكمال صيام نصفه الثاني وتأتي حالة الالتباس من اختلاف الأحكام الفقهية التي تجيز الصيام فيه أو تنهى عنه
وقد أوضحت وزارة الأوقاف، فيما يخص الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان، أنه محل سعة فقهية بين الجواز والكراهة والتحريم، خاصة في ظل استحباب استثمار الأيام المتبقية من شهر شعبان في الطاعة واليقظة قبل بلوغ شهر رمضان.
وجاءت أقوال العلماء في شأن صوم النصف الثاني من شهر شعبان وفقا لما نقلته الوزارة على النحو التالي.
_القول الأول للحنفية والمالكية
ذهب الحنفية والمالكية إلى جواز صيام النصف الثاني من شعبان وما بعده، مستندين إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين رضي الله عنهما، «أصمت من سرر شعبان؟» قال لا، قال «فإذا أفطرت فصم يومين» رواه البخاري، وقد فسر بعض العلماء السرر بأنها وسط الشهر.
_القول الثاني للحنابلة
ذهب الحنابلة إلى كراهية صيام النصف الثاني من شعبان وما بعده، وذلك لتضعيف الإمام أحمد للحديث الوارد في النهي عن الصيام بعد انتصاف شعبان.
_القول الثالث تحريم صيام ما بعد النصف من شعبان
قال الخطيب الشربيني، إذا انتصف شعبان حرم الصوم بلا سبب إن لم يصله بما قبله، على الصحيح في المجموع وغيره، لحديث «إذا انتصف شعبان فلا تصوموا».
اترك تعليق