أولى الإسلام عناية عظيمة بالطفل، فجعله محورا للتربية السليمة وبناء المجتمع الصالح، وكفل له حقوقه منذ ولادته. وقد حرص على حمايته ورعايته نفسيا وجسديا وتعليميا، لينشأ في بيئة تحفظ كرامته وإنسانيته.
تبين دار الإفتاء المصرية هذا الاهتمام في منشور على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي فيس بوك حيث قالت إن الشريعة اهتمت بالطفل وهو جنين في بطن أمِّه حتى بلوغه؛ حيث أوجبت له حقوقًا متعددة، وقررت عقوبات على من يعتدي عليه، ومن ضمن حقوق الطفل: "حسن المعاملة والرأفة والرفق به ورعايته وحمايته، وتربيته بأحسن طريقة وتوجيهه بأحسن أسلوب"، بل إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد عدَّ إهمال وليِّ أمر الطفل في ذلك من أكبر الإثم فقال: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ» رواه الإمام أحمد في "المسند"، وأبو داود في "السنن"، والحاكم في "المستدرك"، والمعنى: الذي يُهمل في أطفاله عليه ذنب كبير وإثم عظيم.
اترك تعليق