مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خطة عملية لإعداد برنامج للذكر والدعاء في شهر رمضان

 الاجتهاد في الأعمال التي تقرب من الله تعالى مطلوب طوال العام، رغم أن الله تعالى المخصوص بالعبادة و الذي لا تأخذه عن عباده سنة ولا نوم لا يتغير، إلا أن القلوب والنفوس تتهيأ لشهر رمضان طمعا في الفوز برحماته وأجوره المضاعفة، وأملا في العتق من النار.


ويدعم ذلك قول للحسن البصري رحمه الله " إن الله جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا".

ومن الاستعداد لشهر رمضان، والفوز بما فيه من خيرات، تنظيم الوقت، ووضع خطة للذكر والدعاء، وفي هذا اقترح العلماء الآتي.

_أن يحدد المسلم في بطاقة خطته مطالبه، وأن يكتب أدعيته وأذكاره
_أن يحرص على أن يجعل له ذكرا وتسبيحا دبر كل فعل يقوم به

وبينوا أن حرص المسلم على وضع ذكر لله دبر كل صلاة، وقبل النوم وبعده، وفي الأوقات البينية، وبين الأعمال الحياتية، وفي أثناء الخروج والدخول من البيت أو العمل أو محل الدراسة، وفي أثناء السير، وعلى كل حركة يقوم بها أثناء عمله، يجعله من الذاكرين الله تعالى والذاكرات، فينال محبة الله ورضوانه، كما أنه بفعله ذلك يتشبه بالملائكة.

جزاء الذاكرين الله كثيرا في كل لحظة ووقت

_محبة الله ورضوانه، فالالتزام بالذكر يورث محبة الله، ويجلب رضاه، وهو أعلى درجات الطاعة
_مغفرة الذنوب وتبديلها حسنات، فذكر الله يمحو السيئات ويغفر الذنوب، وفي الحديث، قوموا مغفورا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات
_طمأنينة القلب، فالذكر سبب مباشر في طمأنينة القلب والنفس، ألا بذكر الله تطمئن القلوب
_النجاة من العذاب، فذكر الله من أمنع الحصون التي تنجي صاحبها من عذاب الله
_أفضل الأعمال ورفع الدرجات، فالذاكرون في الدنيا يرفعون إلى أعلى الدرجات
_يجلب الذكر الرزق، وينور الوجه والقلب، ويجلب الفرح والسرور، ويطرد الشيطان، ويقوي القلب والبدن
_التشبه بالملائكة، فدوام الذكر هو دأب الملائكة الكرام





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق