يسأل الناس عن حكم حفلات الزار التي يقيمها البعض والتي يختلط فيها الرجال بالنساء، حيث يُشرب الخمر وتُقرع الطبول بشكل مزعج، ما يتسبب في إقلاق راحة الجيران وتعطيل الطلاب عن الدراسة.
تستشهد دار الإفتاء المصرية بفتوى للشيخ أحمد عبد العال هريدي، مفتي الديار المصرية الأسبق، بالقول إن الزار نوع من دجل المشعوذين الذين يُوحون إلى ضعاف العقول والإيمان بأن المريض أصابه مس من الجِن وأن لأولئك الدجالين القدرة على علاجه وتخليصه من آثار هذا المس بطرقهم الخاصة، ومنها إقامة الحفلات الساخرة المشتملة على الاختلاط بين الرجال والنساء بصورة مستهجنة، والإتيان بحركات وأقوال غير مفهومة، والزار بطريقته المعروفة أمر مُنْكر وبدعة سيئة لا يُقرُّها الدين، ويزداد نُكرًا إذا اشتملت حفلاته على شرب الخمور وغير ذلك من الأمور غير المشروعة.
أمَّا ما قد يصاحب حفلات الزار من إقلاق الراحة والأضرار الأخرى، فهو أمر لا تقره الشريعة، ويستطيع من لحقه شيء من هذه الأضرار أن يلجأ إلى الجهات المختصة لمنع هذه الأضرار عنه. وبهذا علم الجواب على السؤال. والله سبحانه تعالى أعلم.
اترك تعليق