الزكاة هي ركن معلوم من الدين بالضرورة وقد شرعها الله تعالى ليغني الفقير في كل أمور حياته الضرورية والتي له بها حاجة كالطعام والشراب،والملبس والمسكن والعلاج والتعليم ودفع الفواتير وشراء الأجهزة الضرورية ونحوها فهل يجوز إخراج شنطة رمضان وخصم قيمتها من أموال الزكاة
وفي هذا الشأن أوضحت دار الإفتاء أن هناك بعض الضوابط حتى يمكن احتساب شنطة رمضان من أموال الزكاة وهي كالتالي
_ أن تتأكد للمزكي مصلحة الفقير في إعطائه في صورة سلع غذائية
_ألَّا يصير هذا السلوكُ ظاهرةً عامةً فينأى بالزكاة عن مقصدها من كفاية مستحقيها في كافة شؤون حياتهم ونفقات عيشهم
__ أن تكون تلك السلع مما يحتاجون إليه فعلًا، لا مما يُفرض عليهم أو قد لا يكون من حاجاتهم الأصلية
وفي ذات السياق أكد أمين الفتوى الدكتور محمد عبد السميع أن جودة السلع في الشنط الرمضانية والتي تقتطع قيمتها من أموال الزكاة يجب أن تكون بجودة عالية وتكون مما تخفف عن الفقير كاهل الحياة
اترك تعليق