رغَّب النبي ﷺ في قيام ليل رمضان فقال: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه» متفق عليه.
ومن هذا المنطلق، ومع اقتراب شهر رمضان، نحاول أن نقترب من شعائره العظيمة التي تمنحنا القرب من الله تعالى، ونفض السيئات، وجلب الحسنات، ومن تلك الشعائر صلاة التراويح.
والتراويح وفقًا للعلماء نافلةٌ مستحبة في شهر رمضان، وأول من سنَّها هو النبي ﷺ، ثم ترك المواظبة عليها خشية أن تُفرض على الناس، وكان أول من جمع الناس على إمامٍ واحدٍ فيها هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وفي عدد ركعات صلاة التراويح اختلف العلماء، ولكن أرجح الأقوال وفقًا لدار الإفتاء ثلاثٌ وعشرون ركعةً بالوتر، مؤكدةً أن ذلك ما اتفق عليه جماهير العلماء وعامَّة الفقهاء.
وفي هذا الشأن أفادت دار الإفتاء أن صلاة التراويح سُنَّةٌ نبويةٌ في أصلها، وعُمَرِيَّةٌ في كيفيتها وعدد ركعاتها، وهو ما عليه جماهير العلماء وعامَّة الفقهاء.
أحكام صلاة التراويح
ولفتت إلى أن الاقتصار فيها على ثماني ركعات، والإيتار بعدها بثلاث، كما هو الغالب من عادة الناس، مُجزئٌ وموافقٌ لأصل السُّنَّة من قيامه صلى الله عليه وآله وسلم، على ما ذهب إليه جماعة من الفقهاء، ويُثاب المصلي على ذلك ثواب كونها من التراويح، حتى وإن نقص العدد عن الثماني ركعات، على ما ذهب إليه فقهاء الشافعية.
اترك تعليق