مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
سُنّة نبوية: أذكار المضجع..زاد إيماني وطاقة بدنية تُغني عن الخادم

يُعدّ قلب الإنسان مستقراً للنور أو الظلمة بحسب ما يتعاهده به العبد من إيمان وذكر؛ إذ أوضح الإمام ابن القيم في كتابه "الفوائد" تقسيم القلوب بقوله: 


بين الفرح والهم.. كيف يُحدد الذكر والعمل الصالح مستقر قلبك؟

"حَتَّى تعود القلوب على قلبين: قلب هُوَ عرش الرحمن؛ فَفِيهِ النُّور والحياة والفرح وَالسُّرُور والبهجة وذخائر الْخَيْر، وقلب هُوَ عرش الشَّيْطَان؛ فهناك الضّيق والظلمة وَالْمَوْت والحزن وَالْغَم والهم، فَهُوَ حَزِين على مَا مضى، مهموم بِمَا يسْتَقْبل، مغموم فِي الْحَال".

وبيّن العلماء أن ذكر الله تعالى يفتح باباً عظيماً لإنزال النور في القلب وانقشاع الهم والغم؛ إذ يطرد الشيطان ويقمعه، ويُرضي الرحمن، ويجلب للقلب الفرح والسرور، كما يُورث المراقبة والإنابة والقرب حتى يدخل العبد في مقام الإحسان فيعبد الله كأنه يراه.

أذكار قبل النوم.. سُنّة نبوية تُورث قوة البدن ونور القلب

ومن الأذكار المأثورة التي تُقوي القلب والبدن وتُنور الوجه، المداومة على التسبيح عند النوم ثلاثاً وثلاثاً وثلاثين، والتحميد ثلاثاً وثلاثين، والتكبير أربعاً وثلاثين.

جاء ذلك في الحديث الشريف عندما طلبت السيدة فاطمة الزهراء وزوجها الإمام علي -رضي الله عنهما- خادماً من النبي ﷺ لشِدّة ما تقاسيه من الطحن والخدمة، فعلّمهما النبي ﷺ هذه الأذكار وقال لهما:

 "إنه خير لكما من خادم". وأكد العلماء أن من داوم على هذا الذكر قبل نومه وجد قوة في يومه تُغنيه عن الخادم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق