مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
تجنب الإغراق في التفاصيل..كيف تدعو الله دون الوقوع في الاعتداء؟

أكد عدد من العلماء أن سؤال الله تعالى الخير مع العافية والسلامة يُعدّ من أهم التوجيهات الإيمانية، حتى لا يُعرّض المرء نفسه للبلاء.


وأوضحوا أنه لا يُشرع للعبد أن يشترط على الله كيفية أو طريقة معينة لاستجابة الدعاء، مشددين على أهمية تجنب الإغراق في التفاصيل لعدم الوقوع في الاعتداء بالدعاء. وأشاروا إلى أن الهدي الأكمل يتمثل في أن يطلب المرء حاجته من الله تعالى بجوامع الكلم، مع سؤاله التيسير مقروناً بالبركة والعافية والسلامة.

وتستند هذه النصائح إلى نصوص من السُنّة النبوية المطهرة تؤكد أهمية سؤال الله الخير والسلامة والعافية، ومنها قوله ﷺ: "اسألوا الله العفو والعافية، فإن أحداً لم يُعطَ بعد اليقين خيراً من العافية" (رواه الترمذي).

كما أشاروا إلى نهي النبي ﷺ عن دعاء المرء على نفسه بتمني الصبر على البلاء بدلاً من طلب العافية؛ حيث سمع النبي ﷺ رجلاً يقول: "اللهم إني أسألك الصبر"، فقال له: "سألت الله البلاء، فسله العافية" (رواه الترمذي).

ومن الأدعية المأثورة عنه ﷺ: "اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة" (رواه أحمد).





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق