مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

أمين الفتوى لـ"الجمهورية أون لاين"...

محبة النبيّ أصل من أصول الإيمان والاحتفال بمولده من أعظم القربات

يحتفي المسلمون فى شتى بقاع الأرض بذكرى مولد خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والذى يوافق يوم 12ربيع الأول،وتختلف طرق الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم فمنها الذكر،والإكثار من الصلاة على النبيّ فضلا عن صيام هذا اليوم أسوة بالرسول عليه السلام.

 

يوضح لنا الشيخ محمد كمال_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_أن الاحتفالُ بِمولدِ النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم مِن أفضل الأعمال وأعظم القربات.

وأشار أمين الفتوى فى تصريحاته لبوابة"الجمهورية" إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي هو تعبير عن الفرح والحب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو أصل من أصول الإيمان؛ فقد صح عنه أنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:" لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ"رواه البخاري.

كما استدل على ذلك بما قاله سيدنا عمرُ للنبيّ صلى الله عليه وسلم:"أنتَ أحبُّ إليَّ من كلِّ شيءٍ إلا من نفْسِي، فقال: "لا يا عُمَرُ حتَّى "أكُونَ أحبَّ إليك من نفسكَ "، فقال عمرُ: واللَّه، أنتَ الآنَ أحبُّ إليَّ من نفْسِي قال: "الآن يا عُمَرُ" ".

تابع أمين الفتوى:"كيف لا نفرح بمولد المصطفي صلى الله عليه وسلم ولم فرح بمولده كافرا خفف الله عنه العذب يوم الاثنين لأنه أعتق جاريته فرحا بمولد المصطفي صلى الله عليه وسلم؛قال ابن كثير في "البداية والنهاية"[إن أول من أرضعته صلى الله عليه وسلم هي ثُوَيْبَة مولاة أبي لهب، وكان قد أعتقها حين بشرته بمولاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا لما رآه أخوه العباس بعد موته في المنام، فَقَالَ لَهُ مَاذَا لَقِيتَ؟ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ لَمْ ألقَ بَعْدَكُمْ خَيْرًا غَيْرَ أَنِّي سُقِيتُ فِي هَذِهِ بِعَتَاقَتِي ثُوَيْبَةَ - وَأَشَارَ إِلَى النُّقْرَةِ الَّتِي بَيْنَ الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا مِنَ الْأَصَابِعِ، فإذا كان هذا في حق الذي جاء القرآن بذمه يخفف عنه العذاب لفرحه بمولد المصطفي صلى الله عليه وسلم، فما بالك بمن فرح به صلى الله عليه وسلم وهو مؤمن موحد، ومات على ذلك".

الرد على من ينكر الاحتفال بالمولد النبوي؟
حسم الشيخ محمد كمال هذا الأمر فى تصريحاته لبوابة"الجمهورية" مؤكدًا إن أهل مكة كانوا يحتفلون بمولد النبي صلى الله عليه وسلم؛وقد نص جماهير العلماء سلفًا وخلفًا على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وألَّف في استحباب ذلك كثير من العلماء والمحدثين والفقهاء، بَيَّنُوا بالأدلة الصحيحة استحبابَ هذا العمل ومشروعيته.

 




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق