يظن البعض أن ذهب الأم المُتوفاة من حق البنات فقط، وهو ظن غير صحيح، ولا يترتب عليه أي أثر شرعي، ويُقسَّم الذهب بين الورثة جميعًا قسمةَ الميراث، كلٌّ حسب نصيبه الشرعي، وفقًا لما أكدته دار الإفتاء المصرية.
وأفادت الدار أن التركة تشمل كل ما يتركه المتوفى من أموال وممتلكات، وأن حصر ذهب الأم المتوفاة في البنات فقط مفهوم خاطئ تدعمه بعض الموروثات الأسرية التي لا تستند إلى أحكام شرعية ثابتة.
وأشارت أن ذهب المُتوفاة لا يصبح تلقائيًّا من حق بناتها لمجرد كونه مشغولات ذهبية أو حُليًّا كانت ترتديها المتوفاة.
ولفتت الدار إلى أنه لا سبيل لانفراد بنات المرأة المتوفاة بذهبها دون أبنائها الذكور، إلا إذا تم التراضي بينهم على ذلك، سواء بالتنازل عنه لهن، أو بدفع قيمة ما زاد عن حقهن في الميراث من هذا الذهب.
اترك تعليق