تأتي العمرة خلال شهر مولد النبي ﷺضمن العمرات التي يُقبل عليها المسلمون, لانخفاض أسعار السفر وتجنبًا للزحام مقارنةً بالمواسم الأخرى، كشهر رمضان. فهل يجوز للمطلقة رجعيًّا الخروج لأداء العمرة خلال فترة العدة؟
قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه إذا كان الطلاق قد وقع وكان طلاقًا رجعيًّا، أي في الطلقة الأولى أو الثانية، فإن الزوجية تظل قائمة حكمًا طوال فترة العدة، ويحق للزوجة البقاء في منزل الزوجية.
وأفاد الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأنه لا يجوز للمرأة شرعًا الخروج لأداء العمرة خلال فترة العدة؛ لأن العدة من الواجبات الشرعية التي أوجبها الله سبحانه وتعالى، ومن مقتضاها لزوم المرأة بيتها، وعدم الخروج منه إلا لضرورة.
استمرار الزوجية وحق المراجعة:
تظل الزوجية قائمة خلال مدة العدة، ولا تزول عصمة الزوجة إلا بانقضاء العدة.
ويملك الزوج حق إرجاع زوجته خلال العدة دون عقد جديد أو مهر جديد، ولا يتوقف ذلك على رضاها.
وتقع الرجعة بالقول الصريح، وتثبت كذلك بالفعل عند تحقق شروطها الشرعية.
يحق للمطلقة رجعيًّا البقاء في بيت الزوجية طوال فترة العدة.
وتثبت لها أحكام النفقة والسكنى خلال العدة، كما تظل في حكم الزوجة من بعض الوجوه الشرعية.
ولا يجوز لغير الزوج خطبتها تصريحًا، باعتبار أن الزوجية ما زالت قائمة خلال العدة.
وأفادت دار الإفتاء المصرية أن الطلاق الرجعي هو طلاق الرجل زوجته المدخول بها طلقة أولى أو ثانية، دون عوض مالي، ولا تنتهي الزوجية إلا بانقضاء العدة، ويحق للزوج مراجعة زوجته خلال العدة دون عقد جديد أو مهر جديد، وتثبت لها حقوق الزوجية خلال هذه الفترة.
اترك تعليق