أعلنت مديرية أوقاف المنيا، برئاسة فضيلة الدكتور عمر خليفة محمد، مدير مديرية أوقاف المنيا، استعدادها لتنفيذ برنامج دعوي وعلمي موسع احتفاءً بذكرى مولد سيدنا محمد ﷺ، يمتد طوال شهر ربيع الأول لعام ١٤٤٨هـ / ٢٠٢٦م، بمشاركة قيادات المديرية، ومديري الإدارات الفرعية، ونخبة من الأئمة المتميزين والواعظات بمختلف مساجد وإدارات المحافظة.
يأتي البرنامج في إطار حرص مديرية أوقاف المنيا على استثمار المناسبات الدينية في تعزيز الوعي الديني الرشيد، وترسيخ القيم والأخلاق، وتعريف الأجيال بسيرة سيدنا رسول الله ﷺ وهديه وشمائله، وربط محبته ﷺ بالاقتداء العملي بأخلاقه ومنهجه في الحياة.
أكد فضيلة الدكتور عمر خليفة محمد أن الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف ليس مجرد مناسبة زمنية، وإنما هو موسم إيماني وعلمي متجدد للتعريف بسيرة النبي ﷺ، واستلهام ما جسده من معاني الرحمة والإنسانية، ومكارم الأخلاق، وحسن المعاملة، والعفو والتسامح، والوفاء، والتواضع، والعدل، وإتقان العمل، وخدمة الناس؛ بما يسهم في تحويل القيم النبوية إلى سلوك عملي ينعكس على حياة الفرد والأسرة والمجتمع.
أوضح مدير المديرية أن البرنامج يتضمن باقة متنوعة من الدروس والندوات واللقاءات والمحاضرات والمجالس الدعوية والعلمية بمختلف الإدارات الفرعية ومساجد المحافظة، تتناول جوانب متعددة من السيرة النبوية العطرة وشمائل المصطفى ﷺ، وتُقدَّم بأسلوب علمي ودعوي معاصر يجمع بين أصالة النص ووعي الواقع، ويربط الهدي النبوي باحتياجات الناس وقضايا المجتمع.
تتناول الفعاليات عددًا من الموضوعات، من أبرزها: رحمته ﷺ بأمته، ورفقه بالناس، وتواضعه، وعدله، ووفاؤه، وحسن جواره، ورعايته للضعفاء، وصلة الأرحام، وبناء الأسرة، وتحقيق التكافل، وحسن التعامل، ونشر المحبة والسلام، وإتقان العمل وتحمل المسئولية.
أشار فضيلته إلى أن مديرية أوقاف المنيا تمتلك منظومة دعوية وعلمية متكاملة من الأئمة والواعظات، بما يؤهلها للوصول برسالة هذه المناسبة إلى مختلف فئات المجتمع، مؤكدًا أن المديرية تستهدف أن يكون شهر ربيع الأول موسمًا دعويًّا متميزًا تُستعاد خلاله معاني المحبة النبوية من خلال التعرف إلى سيرة النبي ﷺ والوقوف على مواقفه وأخلاقه وهديه، بعيدًا عن الغلو أو التناول السطحي.
وتولي المديرية عناية خاصة بالشباب والنشء، من خلال تقديم السيرة النبوية بأسلوب قريب من واقعهم، والتعريف بجوانب من حياة النبي ﷺ وهديه في الأخلاق والمسئولية والعمل وخدمة المجتمع، والتأكيد على أن محبة رسول الله ﷺ تقتضي الاقتداء به في القول والعمل والسلوك.
كما تشهد مساجد محافظة المنيا خلال شهر ربيع الأول سلسلة من اللقاءات والبرامج الدعوية والعلمية التي تستحضر مواقف مضيئة من حياة النبي ﷺ، وتقدم للأجيال نماذج عملية في الرحمة والإنسانية، وحسن التعامل، والتسامح، والتواضع، والعدل، والوفاء، ورعاية الضعفاء، وحسن الجوار، وبناء مجتمع تسوده الأخوة والتراحم والتكافل والمسئولية المشتركة.
تؤكد مديرية أوقاف المنيا أن المنبر سيظل من أهم المنارات التي تنقل للأجيال السيرة النبوية العطرة، وتبرز ما تحمله من قيم إنسانية وحضارية تسهم في بناء الإنسان، وترسيخ الأخلاق، وإصلاح المجتمع، وتعزيز روح الانتماء والمسئولية.
تأتي هذه الفعاليات تنفيذًا لتوجهات وزارة الأوقاف في الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، واستثمار المناسبات الدينية في نشر الوعي الديني المستنير، وترسيخ القيم والأخلاق، وبناء الإنسان، وتعميق الانتماء، وتصحيح المفاهيم، وإبراز الوجه الحضاري والإنساني للإسلام.
وفي هذه المناسبة المباركة، تتقدم مديرية أوقاف المنيا بخالص التهنئة إلى معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإلى قيادات الوزارة وأئمتها والعاملين بها، وإلى اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، وإلى أبناء محافظة المنيا، والشعب المصري، والأمتين العربية والإسلامية، سائلين الله تعالى أن يعيد هذه الذكرى العطرة على مصرنا الغالية وأمتنا الإسلامية بالخير والأمن والأمان والسلام والاستقرار، وأن يرزقنا حسن الاقتداء بسيدنا رسول الله ﷺ، وأن يجعلنا من أهل سنته وهديه وأخلاقه.
كل عام ومصرنا الغالية وأمتنا الإسلامية بخير وأمن وسلام بمناسبة ذكرى مولد خير البرية سيدنا محمد ﷺ.
اترك تعليق