الدعاء سرُ خفي بين العبد وربه تظهر فيه حقيقة العبودية والإفتقار إلى الله يقول فيه سفيان الثوري :
لا يقضي لعبده المؤمن قضاءً إلا كان خيرًا له، ساءه ذلك القضاء أو سرَّه، فقضاؤه لعبده المؤمن عطاء، وإن كان في صورة المنع، ونعمة، وإن كان في صورة المحنة، وعافية، وإن كانت في صورة بلية».
أوضح العلماء أن من أسباب عدم إجابة الدعاء: الغفلة، والإعراض عن الله، وأكل الحرام، مؤكدين أن إجابة الدعاء لا يلزم أن تتحقق بعين ما طلبه الإنسان؛ فقد يعجّل الله له دعوته، أو يدخرها له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها.
واستشهدوا بقول النبي ﷺ:
«ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها» رواه أحمد.
وبيّن العلماء أن تأخر إجابة الدعاء قد يكون لحكمة يعلمها الله تعالى، ولا يستطيع الإنسان الجزم بسبب التأخير، ولذلك ينبغي له في جميع الأحوال أن يحسن الظن بالله، ويراجع نفسه بالتوبة والاستغفار وإصلاح حاله، دون أن يقطع بأن تأخر الإجابة بسبب ذنب بعينه.
حضور القلب عند الدعاء.
عدم الاستعجال في طلب الإجابة.
تحري الحلال في الكسب والمطعم والمشرب.
اليقين بقدرة الله تعالى على إجابة الدعاء.
حسن الظن بالله تعالى.
اترك تعليق