أكدت وزارة الأوقاف أن نشر ثقافة الصدقة، وتنظيم جهود تقديمها، وتوجيهها إلى مستحقيها، يمكن أن يسهم في بناء مجتمع أكثر تعاونًا وتراحمًا وتكافلًا.
ولفتت إلى أن الصدقة ليست مجرد صورة من صور العطاء المادي، وإنما تمثل سلوكًا اجتماعيًّا يسهم في تعزيز قيم الرحمة والتعاون والتكافل بين أفراد المجتمع.
وأشارت إلى أن من فضائل الصدقة المساعدة في تلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا، وتقوية الروابط الاجتماعية، وتعزيز الثقة بين أفراد المجتمع والمساندة المتبادلة، كما تسهم في دعم الاستقرار الفردي والأسري والاجتماعي، بما يجعلها وسيلة لدعم التماسك الاجتماعي وتعزيز المسؤولية المشتركة.
اترك تعليق