تُعد الحوقلة: «لا حول ولا قوة إلا بالله» من أعظم الأذكار التي حثَّت السنة النبوية على الإكثار منها، لما لها من فضائل عظيمة وثواب كبير، فقد قال النبي ﷺ:
«لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنها كنز من كنوز الجنة».
وفي هذا السياق، نصح الداعية الإسلامي مصطفى حسني بالإكثار من ترديد ذكر «لا حول ولا قوة إلا بالله» عند الشعور بالوحدة.
- أنها كنز من كنوز الجنة؛ لقوله ﷺ:
«لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنها كنز من كنوز الجنة».
-سبب في فتح باب من أبواب الجنة؛ لقوله ﷺ:
«ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟» قلت: بلى. قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله».
-سبب في إجابة الدعاء؛ لقول النبي ﷺ:
«من تعارَّ من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا؛ استجيب له، فإن توضأ وصلى قُبلت صلاته». (رواه البخاري).
-من أسباب الهداية والوقاية وتنحي الشيطان؛ لقوله ﷺ:
«إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، فيقال له: حسبك، قد هُديت وكُفيت ووُقيت، فيتنحى له الشيطان، فيقول له شيطان آخر: كيف لك برجل قد هُدي وكُفي ووُقي؟».
-تكفر الخطايا؛ لقوله ﷺ:
«ما على الأرض أحد يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كُفِّرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر». (رواه الترمذي).
اترك تعليق