المبادرة والمسارعة إلى أداء الصلاة المكتوبة، وعدم إخراجها عن وقتها الشرعي، واجبٌ شرعي، وقد استثنى العلماء عددًا من الحالات التي يجوز فيها تأخير الصلاة عن وقتها، منها:
السفر: يجوز فيه قصر الصلاة، وجمع الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء.
المرض: إذا كان أداء الصلاة في وقتها يشق على المريض.
المطر الشديد: يجوز لأهل المسجد تأخير الصلاة؛ ليجمعوها في المسجد.
النوم والنسيان: لا إثم فيهما، ويجب أداء الصلاة فور الاستيقاظ أو التذكر.
تأخير الصلاة لأداء صلاة الجنازة: حتى لا تتعطل الصلاة عليها، أو انتظارًا لحضور عدد أكبر من المصلين؛ تكثيرًا للأجر، وذلك وفق ضوابط شرعية.
وفي هذا الشأن، أفادت دار الإفتاء المصرية بأن انتظار الجماعة أو حضور المصلين أولى من أداء الصلاة في أول وقتها منفردًا، مستشهدةً بما رواه الإمام البخاري عن النبي ﷺ:
«كان يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ، والعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، وَالمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ، وَالعِشَاءَ إِذَا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ، وَإِذَا قَلُّوا أَخَّرَ، وَالصُّبْحَ بِغَلَسٍ»
اترك تعليق