أصاب تسارع إيقاع الحياة، وتعدد الضغوط، وتدفق المعلومات في عصرنا الحالي، كثيرًا من الناس بالقلق والتوتر واضطراب النفس، ولذلك يحتاج الإنسان إلى أن يسعى -قدر استطاعته- إلى تحقيق السكينة والهدوء النفسي في مواجهة هذه التحديات.
وفي هذا الشأن، نُقل عن الإمام ابن القيم قوله:
«إذا اضطرب القلب وقلق، فليس له ما يطمئن به سوى ذكر الله».
ومن أعظم الأذكار التي أوصى بها النبي ﷺ أذكار ما بعد الصلاة، أو ما يُعرف بـمعقبات الصلاة، حيث قال ﷺ:
«مُعَقِّباتٌ لا يَخيبُ قائِلُهُنَّ -أو فاعِلُهُنَّ- دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ: ثلاثٌ وثلاثون تسبيحةً، وثلاثٌ وثلاثون تحميدةً، وأربعٌ وثلاثون تكبيرةً».
ومن الأذكار الواردة بعد الصلاة أيضًا، ما رواه ثوبان رضي الله عنه، قال:
«كان رسولُ اللهِ ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر الله ثلاثًا، وقال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام».
اترك تعليق