أكدت وزارة النقل، خلال بيان رسمي، أن هناك من يحاول إثارة البلبلة وتضليل الرأي العام، من خلال إعادة نشر تصريحات سابقة للفريق كامل الوزير عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها تصريحات جديدة، بهدف تقديم معلومات مغلوطة تتنافى مع جهود قيادات وموظفي الوزارة خلال الحقبة الوزارية الجديدة.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية أن الشريعة الإسلامية حذّرت من نشر الشائعات؛ لما لها من آثار مدمرة على الأفراد والمجتمعات.
وأوضحت أن اللسان أداة للبناء أو الهدم، وأن خبرًا كاذبًا قد يؤدي إلى فتنة أو ظلم لا تُحمد عقباه، مشيرة إلى أن الله تعالى أمر بالتثبت، ونهى عن الظن، وذم من يتحدث بكل ما يسمع دون وعي أو تحقق.
بينت الوزارة أن مواجهة الأخبار الكاذبة تتطلب مراعاة عدد من الأمور، منها:
▪️ التثبت قبل النشر:
التأكد من صحة المعلومات قبل تداولها.
▪️ حسن الظن:
تجنب إطلاق الأحكام أو نشر ما يسيء للآخرين دون دليل
يُذكر أن دار الإفتاء قد أكدت أن الله تعالى توعد من يُحب إشاعة الفاحشة بين المسلمين مؤكدة أن الإسلام حرَّم نشر الشائعات وترويجها، وتوعَّد فاعل ذلك بالعقاب الأليم في الدنيا والآخرة مُستشهدة بقوله تعالى :
﴿إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ النور: 19
اترك تعليق