جعل طواف الوداع ليكون آخر عهد المحب بالبيت الطواف، فمن حصله فقد أصاب السنة، ومن حُبس عنه بعذر ففضل الله واسع، وشريعته قائمة على رفع الحرج.
حكم التأخر بمكة بعد الوداع
تُشير وزارة الأوقاف المصرية إلى أنه إذا تأخر الحاج لعذر يتعلق بالسفر: كشد الرحل، شراء الزاد، انتظار الحافلة، أو زحام طارئ) : يجزئه طوافه ولا تجب إعادته.
أما إذا تأخر لغير عذر السفر: كزيارة مريض، أو تجارة، أو مكوث طويل بلا سبب): يلزمه إعادة الطواف عند الجمهور، وإلا وجب الدم، وإلا فهو سنة، لا يجب بتركه شيء عند بعض الفقهاء.
ومع ذلك فإن الحاج إذا طاف للوداع، ثم تأخر لظروف الحافلة، أو الحملة، أو الزحام، فإن طوافه صحيح ومجزئ، ولا يلزمه شيء؛ لأن هذا التأخر من ملحقات السفر وأسبابه.
اترك تعليق