أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يُسن للحاج عند رؤية الكعبة المشرفة التكبير والتهليل وقول: لا إله إلا الله عند رؤية الكعبة المشرَّفة.
كما يُستحب أيضًا قول"الحمد لله الذي بلَّغني بيتَه الحرام، اللهم افتح لي أبواب رحمتك ومغفرتك، اللهم زِدْ بيتك هذا تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومَهابةً، وزِدْ مَن شرَّفه وكرَّمه تشريفًا وتكريمًا وتعظيمًا وبِرًّا، اللهم أنت السلام ومنك السلام، فحيِّنَا ربَّنَا بالسلام، وأدْخِلْنا دار السلام"، ثم ادعُ بما شئتَ.
ونصحت الإفتاء أن يبدأ الحاج الطواف وهو طاهر البدن وبملابِس الإحرام وأحكم ارتداءها،مع استقبال الكعبة تجاه الحجر الأسود، وجعله على يمينه؛ ليمر أمامه بكل بدنه، واستقبله بوجهك وصدرك، ناصحة برفع اليدين كما في تكبيرة الإحرام بالصلاة؛ ناويًا الطواف، مُكبِّرًا، مُهلِّلًا، ناطقًا الشهادة، وقل: اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسُنَّة نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
ثم جعل الكعبة على يسارك مبتدئًا من قُبالة الحجر الأسود، وسِرْ مع الطائفين حتى تُتمَّ سبعة أشواطٍ بادئًا بالحجر الأسودِ ومنتهيًا إليه في كلِّ شوط.
اترك تعليق