حين يرفع العبد يديه إلى السماء يرجو الإجابة، فإن من أعظم أبواب القبول أن يكون مطعمه طيبًا، وماله حلالًا، وقلبه صادقًا مع الله تعالى
وقد سأل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه النبي ﷺ أن يدعو له بأن يكون مستجاب الدعوة، فقال ﷺ:
«أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة»
وقال ﷺ في شأن الرجل الذي يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء يقول:
«يا رب، يا رب»ثم قال ﷺ:
«ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذِّي بالحرام، فأنى يُستجاب لذلك؟»
«رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شاكراً، لك ذاكراً، لك راهباً، لك مطواعاً، لك مخبتاً، إليك أواهاً منيباً، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري»
رواه سنن أبي داود
اترك تعليق