من المنن العظام أن يقيم الله العبد على طاعته، وأن يستعمله في خدمته، ومن ذلك المحافظة على الصلاة في أوقاتها. يقول تعالى:
﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
[الحجرات: 17]
ويقول سبحانه:
﴿وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾
[الحجرات: 7-8]
وقد أدرك الصحابة رضوان الله عليهم قيمة هذه النعمة، فكانوا يقولون:
«والله لولا الله ما اهتدينا
ولا تصدقنا ولا صلينا»
▪️ «اللهم ما أصبح أو أمسى بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر».
▪️ «اللهم اجعلني لك شكارًا، لك ذكارًا، لك رهابًا، لك مطواعًا، لك مخبتًا».
▪️ ويستحب كذلك الدعاء القرآني:
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾.
ومن أدعية الحمد والثناء على نعم الله:
▪️ «اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك».
▪️ «الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه».
▪️ «اللهم إنك المنان بجسيم المنن، الوهاب، فلك الحمد على ما وقيتنا من البلاء، ولك الشكر على ما خولتنا من النعماء».
▪️ «اللهم اغفر لي تقصيري في شكرك».
اترك تعليق