أكدت دار الإفتاء أن تقديم ساعة من النهار في النظام المعمول به في التوقيت الصيفي ليس تغييرًا لخلق الله ولا تعديًا لحدود الله.
وأوضحت دار الإفتاء أن مسألة التوقيت الصيفي من الأمور الاجتهادية التي يُناط اتخاذ القرار فيها بالمصلحة التي يراها أولو الأمر وأهلُ الحِلِّ والعقد في الأمة، ولولي الأمر الحق في الإلزام به إذا رأى المصلحة تقتضي ذلك، شريطة ألا يُفوِّت العملُ به مصلحةً معتبرة على الأمة
ويذكر أن العمل بالتوقيت الصيفي يبدأ اعتبارًا من الساعة الثانية عشرة صباحًا من يوم الجمعة 25 ابريل 2026 من خلال تقديم التوقيت الرسمي للدولة بمقدار 60 دقيقة.
اترك تعليق