أكدت وزارة الأوقاف أن الاستعداد للحج يحتاج إلى مساحة زمنية واسعة؛ لتتطهر القلوب من أدران الدنيا، وتتخفف النفوس من المظالم، وتُعقد النية الصادقة على التوبة.
وأشارت إلى أنه حتى من لم يُكتب له الحج بجسده، فإن ذا القعدة فرصة ليحج بقلبه، فيعيش معاني التلبية والتجرد لله رب العالمين.
وأكدت الوزارة أن شهر ذو القعدة يُعد مقدمة عملية وبوابة واسعة لمناسك الحج، موضحة أن الحج لا يبدأ في يوم عرفة، بل يبدأ إيمانيًا مع دخول أشهره.
ولفتت إلى أنه في هذا الشهر تبدأ قوافل الحجاج في الاستعداد للسفر، وتتهيأ القلوب للوقوف بين يدي الله في أعظم مشهد تعبدي، يجتمع فيه المسلمون من كل فج عميق، مستشهدة بقوله تعالى:
﴿ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرࣱ مَّعۡلُومَٰتࣱۚ فَمَن فَرَضَ فِیهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِی ٱلۡحَجِّ﴾ [البقرة: 197]
وأوضحت أن أشهر الحج، كما ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وغيره من الصحابة، هي: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة.
اترك تعليق