في زحام الحياة وتقلّباتها، يبقى الدعاء ملاذًا آمنًا وسلاحًا لا يُخطئ_ فمن ثمار الدعاء المضمونة أنه دواء شافٍ لهموم الإنسان وغمومه، وسبب لانشراح صدره، كما أنه أحد الأسباب القوية لدفع البلاء وفتح أبواب الرحمة، فقد قال ﷺ
"من فُتِحَ له منكم بابُ الدعاءِ فُتحت له أبوابُ الرحمةِ"
أعظم دعاء بالعافية
_اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة
_اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري
_اللهم إني أسألك العافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي
دعاء دفع البلاء والهم
_لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اترك تعليق