من أسماء الله الحسنى "الكريم"و"الواسع" فعطاءه فيّاض يهب لمن يشاء بغير حساب،وفى السطور التالية نتناول الإشارة إلى وعد الله عز وجل لعباده المستغفرين.
قال تعالى:"فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا". [نوح: 10، 12]
فالاستغفار مفتاح الفرج وقد وعد الله عز وجل المستغفرين بسعة الرزق، ورغد العيش، والبركة في المال والولد، فالعاقل من لزم الاستغفار، وداوم عليه.
اترك تعليق