ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يقول:"أصلي وراء إمام لا أحبه فهل تُقبل صلاتي؟".
أجاب السؤال الدكتور هشام ربيع_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_مؤكدًا على إن قبول الصلاة وعدمها لله عز وجل.
أوضح أمين الفتوى أن ما يسعنا القول فيه أن نقول هل تلك الصلاة صحيحة أم لا؟،منوها عن أنه طالما شروط الصلاة وأركانها متوفرة ومكتملة فصلاة المسلم صحيحة إن شاء الله ومقبولة بإذن المولى عز وجل.
اترك تعليق