مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

حكم قطع الصلاة لإنقاذ إنسان.. بين حفظ العبادة وحفظ النفس

الأصل أن الصلاة المفروضة لا تُقطع بغير عذر، وقد عدّ العلماء أسبابًا لقطع الصلاة، من بينها:
الخوف على النفس، والخوف على المال، والخوف على مسلم من التلف، وكذلك يقطعها المسلم لدفع الأخبثين (البول والغائط)، كما يقطعها لخطر مفاجئ كالحريق أو القصف أو الزلازل"


وفي هذا السياق أكدت دار الإفتاء المصرية أن قطع الصلاة من أجل إنقاذ إنسان خوفًا عليه من الخطر ووقوع الضرر واجبٌ شرعًا، ثم يلزم بعد ذلك أداء الصلاة وابتداؤها مرة أخرى

وفي هذا المعنى نقل العلماء قول العز بن عبد السلام رحمه الله:
«إنقاذ الغرقى المعصومين عند الله أفضل من أداء الصلاة، والجمع بين المصلحتين ممكن بأن يُنقذ الغريق ثم يُقضى الصلاة، ومعلوم أن ما فاته من مصلحة أداء الصلاة لا يقارب إنقاذ نفس مسلمة من الهلاك»

كما نقلوا قول ابن عابدين رحمه الله:
«الحاصل أن المصلي متى سمع أحدًا يستغيث، وإن لم يقصده بالنداء، أو كان أجنبيًا، وإن لم يعلم ما حل به، أو علم وكان له قدرة على إغاثته وتخليصه؛ وجب عليه إغاثته وقطع الصلاة فرضًا كانت أو غيره»





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق