أكدت الدكتورة روحية مصطفى الجانش، الرئيس الأسبق لقسم الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أنه يُستحب ذكر النبي ﷺ في تشهد الصلاة بصفة السيادة، وأوضحت أن هناك من العلماء من ذهب إلى ذلك، ومنهم الشافعية والحنفية
وأشارت إلى أن المولى عز وجل قد أكرم النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يناده باسمه مجردًا كما كان في حق باقي الأنبياء، وإنما ناداه بـ: يا أيها النبي، ويا أيها الرسول، كما أمرنا بألا نجعل دعاءه كدعاء بعضنا بعضًا، بل يكون ذلك بأسلوب يليق بمقامه، فقال جل شأنه:
﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ، كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ النور: 63
يا أيها النبي: وردت في مواضع متعددة، منها:
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ، وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الأنفال: 64
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾ الأحزاب: 1
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا، وَمُبَشِّرًا، وَنَذِيرًا﴾ الأحزاب: 45
يا أيها الرسول:
﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ المائدة: 67
نداء بصفة الحال:
﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ المزمل: 1
﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ المدثر: 1
جاء ذكره ﷺ في أربعة مواضع على سبيل الإخبار والتعريف، منها:
﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ، وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ﴾ الأحزاب: 40
﴿وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ محمد: 2
اترك تعليق