عندما يضيق الحال بالفرد يظن أن كل الأبواب مغلقة فيضيق به الحال والتفكير مما يدفع لارتكاب ما لا يحمد عقباه؛وهنا يتجلى الدور المجتمعي والمؤسسي لدار الإفتاء المصرية حيث تقدم وحدة "حوار"مساحة آمنة للنقاش مع الشباب والفتيات حول الأسئلة الدينية والحياتية، بمنهج علمي يهدف إلى الفهم الصحيح والوصول إلى إجابات منطقية.
كذلك تعني"حوار" بمناقشة القضايا الفكرية والعقدية والاجتماعية،و استقبال جميع الأسئلة دون قيود بما يضمن حوار هادئ قائم على الفهم والاحترام.
يمكن للجمهور الحضور لمقر دار الإفتاء بالدراسة في مواعيد العمل الرسمية للاستفادة من خدمات تلك الوحدة.
فضلا عن وجود مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية وهو خدمة متخصصة لدعم استقرار الأسرة ومعالجة المشكلات الزوجية،بأساليب تجمع بين الإرشاد النفسي والتوجيه الشرعي،و حل الخلافات الزوجية.
كما تعني بتأهيل المقبلين على الزواج ودعم الأسرة نحو حياة مستقرة.
اترك تعليق