إلحاحك في الدعاء عبادة يُحبها الله، وبرهانٌ على يقينك بأن الله سبحانه وحده القاضي للحاجات. وتذكر أن الله يحب الملحين في الدعاء، وأنه من أدمن قرع الباب يُوشك أن يُفتح له.
قالى الله تعالى ﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [ سورة الصافات: 87] والله ما ظننا إلا خيراً، ولم نَرَ إلا لطفه، كان بنا حفيّاً، ما خاب من طرق بابه بالدعاء.
سُبحانك ما منعتَ عنا خيراً إلا لترزقنا ما هو خير منه، فاللهم اغفر لنا عجزنا عن فهم حكمتك، اللهم إنا فوّضنا أمورنا إليك ثقةً وإيماناً بحسن تدبيرك؛ نرجوك أن تختار لنا ولا تخيّرنا، وأن تكتب لنا الخير أينما كان وتُرضينا به .
حسن الظن المطلق به سبحانه وتعالى هو الأصل في علاقة العبد بربه وسوء ظنٍّ مذمومًا إذا اعتقدت أن الله –حاشاه- بخل عليك، أو أنه –حاشاه- غير قادر على إجابة دعائك .
اترك تعليق