الصبر والإحسان والتجاوز من أعظم معاني الإيمان، ولهذا لم يُربَّ المؤمن على الهروب من المنغصات، بل على احتمالها والثبات في طريق الحياة
وكذلك لم يُربَّ المؤمن على الهروب من المنغصات، بل على احتمالها
ومن الإيمان استقرار النفس على أن الحياة في حقيقتها ابتلاء وامتحان وكبد ونصب، وفيها ما يُخالف الهوى ويُثقل النفس، يقول تعالى:
﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ سورة البلد: 4
وتعد الأدعية من أعظم الوسائل لتثبيت القلب وتحمل منغصات الحياة، والصبر على بلاء الدنيا، وقد وردت نصوص كثيرة في القرآن والسنة،مما يوفر الطمأنينة والقوة النفسية
_اللهم أفرغ علينا صبرًا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
_اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي
_اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال
_اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك لسانًا صادقًا، وقلبًا سليمًا، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم إنك أنت علام الغيوب
_ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
_﴿رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾
_اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، إلى من تكلني، إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي
اترك تعليق