مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

هل كل شكوى تُعد غيبة محرمة ؟ضوابطها المباحة في الشريعة

الشكوى إلى الناس قد تدخل في الغيبة المحرمة، إذا كان التطرق إليها من باب التسلية، أو لمجرد نقل الكلام، دون وجود ضرورة شرعية 


وهي تدخل في باب الوعيد الوارد في الغيبة، إذا كان فيها نيل من أعراض الناس، وذكر عيوبهم ومساوئهم، وفقًا لما قرره العلماء

وفي هذا قال أمين الفتوى بدار الإفتاء، الدكتور أحمد العوضي، إن الغيبة هي ذكر الإنسان لغيره بما يكره، ولا يعد شكوى الإنسان ومناجاته ربه من الغيبة مشيرًا إلى أن دعاء الإنسان لمن ظلمه بأن يهديه الله، أو أن يستغفر له،هو الأفضل   

متى لا تكون الشكوى من الغيبة وفقًا للعلماء حالات الاستثناء:

_ التظلم: يجوز للمظلوم أن يشتكي لولي الأمر، أو القاضي، أو من يملك القدرة على رفع الظلم، فيقول ظلمني فلان بكذا
_ الاستعانة على تغيير المنكر: بذكر تصرفات شخص لمن يملك القدرة على زجره ونصرته لترك المنكر
_ الاستفتاء: كقول المستفتي ظلمني أبي أو أخي أو زوجي بكذا، فهل له ذلك
_ تحذير المسلمين من الشر: مثل بيان حال من يُخشى ضرره في المعاملات أو الزواج
_ المجاهرة بالمعصية: ذكر من يجاهر بفسقه أو ظلمه
_ التعريف: إذا كان الشخص معروفًا بلقب معين كالأعور أو الأعرج للتعريف لا للتنقص

ضوابط الشكوى المباحة:

يجب أن تكون الشكوى بقدر الحاجة، ولا تتجاوزها، فلا يُذكر من المساوئ إلا ما يتعلق بالظلم الواقع عليه، لقوله تعالى: لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق