الشكوى إلى الناس قد تدخل في الغيبة المحرمة، إذا كان التطرق إليها من باب التسلية، أو لمجرد نقل الكلام، دون وجود ضرورة شرعية
وهي تدخل في باب الوعيد الوارد في الغيبة، إذا كان فيها نيل من أعراض الناس، وذكر عيوبهم ومساوئهم، وفقًا لما قرره العلماء
وفي هذا قال أمين الفتوى بدار الإفتاء، الدكتور أحمد العوضي، إن الغيبة هي ذكر الإنسان لغيره بما يكره، ولا يعد شكوى الإنسان ومناجاته ربه من الغيبة مشيرًا إلى أن دعاء الإنسان لمن ظلمه بأن يهديه الله، أو أن يستغفر له،هو الأفضل
يجب أن تكون الشكوى بقدر الحاجة، ولا تتجاوزها، فلا يُذكر من المساوئ إلا ما يتعلق بالظلم الواقع عليه، لقوله تعالى: لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم
اترك تعليق